ممرضة حقنته خطأ بالحليب ومستشفى إسباني يعترف بالمسؤولية

وفاة ريان ابن أول ضحية مغربية لأنفلوانزا الخنازير

الثلاثاء 14 يوليوز 2009 - 13:33
الضحية دليلة رفقة زوجها ليلة زفافهما   (خاص)

أكد بلاغ صدر عن إدارة مستشفى غريغوريو مارانيون، بالعاصمة الإسبانية مدريد، وفاة الرضيع ريان، ابن دليلة الميموني، المغربية التي توفيت يوم 29 يونيو الماضي، بسبب أنفلوانزا الخنازير. وتوفي ريان، بعد دخوله في غيبوبة، منذ الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين.

وفيما نفت إدارة المستشفى، في تصريحات تناقلتها بعض وسائل الإعلام الإسبانية، أن يكون الفيروس أصاب الرضيع، اعترف بلاغ المستشفى بوقوع خطأ طبي أثناء حقن الطفل من قبل إحدى ممرضات المستشفى، التي حقنته بالحليب في أحد أوردته عن طريق الخطأ، أثناء محاولتها إرضاعه اصطناعيا.

وعقب هذا الحادث المأساوي، اعترف أنطونيو باربا، مدير المستشفى، أن هذه المؤسسة "تتحمل كامل المسؤولية في هذا الخطأ، الذي لا يمكن تصحيحه"، واعترف بأن أسرة الرضيع متذمرة، موضحا أن هذا الحادث (وفاة ريان) هو "أبشع لحظة عاشها في حياته المهنية".

وفتحت مستشارية الصحة في مدريد تحقيقا في الموضوع، لمعرفة الشخص الذي تسبب في وفاة ريان.
وتعهد المستشفى بالتكفل بمصاريف نقل جثمان ريان، الذي لم يكتب له العيش طويلا، بعد وفاة والدته دليلة.
وكانت دليلة الميموني (20 سنة)، وضعت ريان إثر عملية قيصرية، في 29 يونيو الماضي، وتوفيت صبيحة اليوم الموالي، وبذلك لم يكتب لريان العيش سوى 20 يوما.

وكانت مصادر طبية إسبانية صرحت بأن دليلة كانت مصابة بأنفلوانزا الخنازير، وأنها كانت تعاني التهابات تنفسية مرتبطة بمرض الربو، فيما نفى زوجها أن تكون مصابة بالربو، متهما المصالح الطبية الإسبانية بالتقصير في متابعة حالة زوجته.




تابعونا على فيسبوك