ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ظهر أول أمس الأحد، بالرباط، حفل تسليم جائزة الحسن الثاني، برسم الدورة العاشرة لبطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية، التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوردة دار السلام منذ 29 يونيو الماضي، تحت الرعاية السام
وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من القوات المساعدة، التي أدت له التحية، تقدم للسلام على سموه صلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ومحمد سعد حصار، كاتب الدولة لدى وزير الداخلية، وعبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر.
كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وقائد الدرك الملكي، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، والجنرال دوبريكاد محمد الرودابي، قائد الحامية العسكرية لولاية الرباط سلا، وفتح الله ولعلو، رئيس مجلس مدينة الرباط، وعبد السلام أحيزون، رئيس الإدارة الجماعية لاتصالات المغرب، وفيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وسليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، وحميد عدو، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، وعبد الحق بركات، الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وأعضاء من الجامعة.
إثر ذلك التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالخيمة الشرفية، حيث تتبع سموه استعراضا للفرق الفائزة في فئات الفتيات والكبار والفتيان، التي أطلقت بالمناسبة طلقة رمزية بالبارود، قبل أن يسلم سموه الميداليات الذهبية برسم جائزة الحسن الثاني في دورتها العاشرة لفريق المحمدية بالنسبة للإناث وزاوية الشيخ بطل الدورة على مستوى الكبار، وفريق الجديدة للفتيان.
وعرفت إقصائيات جائزة الحسن الثاني لهذه السنة، التي انطلقت يوم 29 يونيو الماضي، مشاركة أزيد من 1000 فارس وفرس (35 سربة)، يمثلون مختلف جهات المملكة، شاركت كل واحدة منها بثلاث مجموعات (سربات) جرى اختيارها بعد إجراء الإقصائيات الجهوية.
ويجري تنقيط السربات وفق معايير، يحددها الحكام التابعون للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وتراعي الإنجازات التي يحققها فرسان "السربة" تحت قيادة "المقدم" والتعبير الحركي والتطابق الحركي الجماعي والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة ووحدة اللباس والسروج.
والقاعدة الأساسية في مجال التعبير، هي جودة الفرق المتبارية، كل واحد حسب تقاليده وانتمائه لجهة أو ناحية، إذ يؤخذ بعين الاعتبار التنسيق بين فرسانها ودرجة التواصل والسيطرة على الجواد بالإضافة إلى طريقة الركوب والهيأة العامة للفارس والجواد.
وشارك في الأدوار النهائية، إلى جانب فرق الكبار، ثماني مجموعات للإناث (120 فارسة وفرسا) وعشرة من فئة الشبان (150 فارسا وفرسا).
يذكر أن لقب الدورة الماضية لجائزة الحسن الثاني (2008) لفنون الفروسية التقليدية كان عاد للسربة التي مثلت مدينة كلميم، التي لم تتمكن هذه الدورة من بلوغ الأدوار النهائية، بعد خروجها من الدور الإقصائي الثاني.
يشار إلى أن فرق (سربات) زاوية الشيخ كبارا، والمحمدية إناثا، والجديدة فتيان، أحرزت، أول أمس الأحد، لقب جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية في دورتها العاشرة، برسم بطولة المغرب.
وعاد المركز الثاني في فئة الكبار لفريق مدينة خريبكة، يليه فريق قلعة السراغنة، فيما عاد المركزان الثاني والثالث في فئة الإناث لسربتي الرباط والخميسات.
وفي فئة الفتيان كانت المرتبة الثانية من نصيب فريق قلعة السراغنة، في حين حل ثالثا فريق مدينة بنسليمان.
وعرفت نهاية هذه التظاهرة الرياضية، المنظمة في إطار الدورة 24 لأسبوع الفرس، مشاركة ثلاثة فرق عن كل فئة، من أصل ثمانية فرق في فئة الكبار، وأربعة في فئتي الإناث والفتيان، عقب نصف النهاية التي جرت منافساتها يوم السبت المنصرم.
يذكر أنه كان جرى توزيع السربات 16 المؤهلة إلى النهائيات (الكبار)، التي استمرت على مدى خمسة أيام، على مجموعتين، ضمت الأولى ممثلي مدن الجديدة، والدارالبيضاء، وقلعة السراغنة، وخريبكة، وسلا، وخنيفرة، ومولاي يعقوب وبنسليمان، في حين تشكلت المجموعة الثانية من ممثلي مدن بني ملال، وتزنيت، والدارالبيضاء أنفا، وزاوية الشيخ، وبنسليمان (2)، وتاونات، وأكادير، والقنيطرة.
وعرفت إقصائيات جائزة الحسن الثاني لهذه السنة، مشاركة أزيد من 1000 فارس وفرس، (35 سربة)، يمثلون مختلف جهات المملكة، شاركت كل واحدة منها بثلاث مجموعات (سربات)، جرى اختيارها بعد إجراء الإقصائيات الجهوية.