بيت المغرب يثير غضب الجالية المغربية في برشلونة

الإثنين 13 يوليوز 2009 - 12:03

أشعل "بيت المغرب"، الذي سيطلق عليه في المستقبل "المركز الثقافي المغربي والكاطالاني"، فتيل النزاع بين الجالية المغربية المقيمة في كاطالونيا، حول هذا المشروع.

وأصدرت جمعيات عدة، تهتم بشؤون المهاجرين، بينها "إيتران"، و"أديب بلادي"، و"أمي"، و"ابن رشد"، و"رابطة الشمال والجنوب"، و"موغادور" بيانا أعلنت فيه عزمها على التحرك إذا لم يؤخذ رأيها بعين الاعتبار، وقت إطلاق المشروع. واتهم الموقعون على البيان السلطات المغربية والإسبانية بالعمل على المشروع في سرية عن الجمعيات.

و"بيت المغرب" مشروع تدعمه الحكومة المغربية، سعيا إلى خلق فضاءات لتعزيز الحوار الثقافي والحضاري المغربي في أهم المدن الأوروبية.

واختار المسؤولون المغاربة برشلونة لاحتضان المشروع، بعد نقاش مطول بين أطراف كانت تريد إنجاز المؤسسة الثقافية في العاصمة مدريد، وأطراف أخرى تدعم عاصمة إقليم كاطالونيا، حيث يعيش أكبر عدد من المهاجرين المغاربة في إسبانيا.

وحسم الخلاف، في الأخير، لصالح برشلونة، في احتفال أقيم في قصر "ألبينيث"، وقع خلاله محمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج، عن الجانب المغربي، وجوردي هيبرو، رئيس بلدية برشلونة، عن الجانب الإسباني، بروتوكولا للشروع في إنجاز المشروع، ينتظر المصادقة عليه من قبل مجلس مدينة برشلونة.

ورغم أن المشروع لم يوافق عليه نهائيا، فقد بدأ التقنيون في بلدية برشلونة في العمل، ووصل المهندسون المعماريون والمخططون إلى استنتاج مفاده أن المكان الذي سينجز فيه "بيت المغرب" يمكن أن يكون مبنى قديما مهجورا في حديقة النباتات "مونتجويك".

وفي تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية إيفي، أفاد محمد العلمي، رئيس جمعية أصدقاء الشعب المغربي "إيتران"، أن السلطات المغربية والإسبانية شرعتا في العمل على المشروع، دون إشراك جمعيات المغاربة القاطنين في إقليم كاطالونيا.

وأضاف العلمي أن هذه الجمعيات تخشى أن يكون "بيت المغرب" مشروعا "تصرف عليه مبالغ مالية دون معنى"، في حين أن المغاربة المقيمين في إسبانيا لديهم "العديد من الاحتياجات الضرورية".




تابعونا على فيسبوك