أفاد مصدر أمني أن أربعة موظفين في الأمن، وضعوا رهن الاعتقال بمدينة أكادير، لمتابعتهم نتيجة إخلالهم بالضوابط التي يجب مراعاتها من لدن رجل الأمن.
وأكد المصدر أن اعتقال موظفي الأمن الأربعة، جاء على خلفية شريط بثه أحد المواقع الإلكترونية، يظهر المعتقلين في حالة ارتشاء أمام حاجز قضائي.
واتخذ الإجراء بعد أن قامت مصلحة الإدارة العامة للأمن الوطني ببحث مستفيض في النازلة، تبين من خلاله أن عناصر الشرطة الأربعة، أخلوا بجميع الضوابط التي يجب مراعاتها من لدن رجل الأمن.
وأضاف المصدر ذاته أنه بعد إنجاز مسطرة في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة لمدينة أكادير، قدم عميد الشرطة، الذي يظهره الشريط، أمام هذه النيابة، في حين قدم العناصر الثلاثة الباقون إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة.
وكانت "المغربية" أشارت، في عدد سابق، إلى أن عميد الشرطة، الذي ظهر في الشريط المصور لـ "قناص سيدي إفني" وهو يتلقى رشوة، اتخذت في حقه إجراءات تأديبية منذ فترة، قبل أن يجري تعميم هذا الشريط على أحد المواقع الإلكترونية.
وأبرزت مصادر مطلعة أن "زمن تصوير الشريط يعود إلى 9 أبريل من سنة 2008، بمعنى أن التسجيل ليس حديث التاريخ"، مشيرة إلى أن "المسؤولين بالأمن الوطني سبق لهم أن اطلعوا على مضمون الشريط من خلال مصادرهم الخاصة، كما جرت مباشرة إجراءات تأديبية في حق العميد".
وأكدت أن "قناص سيدي إفني"، الذي صور رجال أمن يعملون في تيزنيت، اختار التوقيت المناسب، وهو اقتراب مناسبة عيد العرش، من أجل تصريف "مطالب سياسية" سبق وأن صاغها على منابر أخرى. وبالنتيجة، تؤكد المصادر، فإن "الشريط هو عبارة عن ابتزاز خفي للسلطة، لكن الظاهر أن أعين وآذان الأمن الوطني قد أطاحت بمخطط القناص".