أقدمت السلطات الإقليمية بالجديدة، بشكل طارئ، الأسبوع المنصرم، على إعدام خنزير (حلوف)، في أحد دواوير دكالة.
وعلمت "المغربية" من مصادر مطلعة، أن خنزيرا أليفا كان تخلى عنه صاحبه، في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء الماضي، في حفرة واسعة بتراب دوار الطلبة، بالجماعة القروية أولاد رحمون، بقيادة "اثنين اشتوكة"، في إقليم الجديدة، ما استنفر السلطات المعنية وشكلت لجنة مختلطة، ضمت ممثلي السلطات الإقليمية والمحلية، ورئيس المصلحة البيطرية بالجديدة، والضابطة القضائية لدى فرقة البيئة التابعة لسرية الدرك الملكي بالجديدة.
وفي حدود السابعة والنصف من صباح يوم الخميس، انتقلت اللجنة المختلطة إلى دوار الطلبة، المستهدف بالتدخل، على الطريق الثانوية رقم 116، وعثرت على خنزير في حالة احتضار، كان تخلص منه صاحبه، الذي تجهل هويته. وبعد اتخاذ الاحتياطات والإجراءات الاحترازية، ووضع الكمامات والقفازات، طوق أعضاء اللجنة الحيوان، وشدوه بحبل، وأعدموه، باستعمال حقنة سامة. ثم وضعوه في حفرة بعمق حوالي 3 أمتار وأحرقوه، ورشوا بقاياه المتفحمة بمادة الجير.
وتعتبر هذه العملية الثانية من نوعها بإقليم الجديدة، منذ أن بات الخنزير مصدر قلق، إثر انتشار فيروس "أي إتش1 إن1"، المسبب لأنفلوانزا الخنازير.
وكانت لجنة إقليمية مختلطة حلت، في 30 أبريل الماضي، بتراب دوارحمرية، بالجماعة القروية "مولاي عبد الله"، حيث عمدت إلى التخلص من خنزيرين، بذبحهما ودفنهما ورشهما بمادة الجير، في حفرة بعمق 4 أمتار، في رمال الشاطئ الساحلي بين منتجع سيدي بوزيد ومركز مولاي عبد الله، دون إحراقهما، كما جرت العادة في حالات إصابة الحيوانات بأمراض قد تشكل خطرا على صحة المواطنين.
وعلم لدى السلطات المحلية والصحية أنه لم يسبق للخنزيرين أن خضعا لأي تلقيح مضاد للأمراض، ولا يتوفران على ملف طبي، ما حذا بمربيهما، في دوار حمرية إلى توجيه طلب إلى السلطات المحلية، بغية التخلص منهما.