أحالت عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية لمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، سائق شاحنة مخصصة لنقل البضائع، في حالة اعتقال، على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، بعد إخضاعه لإجراءات البحث والتحقيق في ظروف وملابسات حادثة سير، ارتكبها الأربعاء الماضي، و
وذلك نتيجة قوة الاصطدام من طرف الشاحنة، التي كان يقودها السائق المذكور، في حالة سكر، أثناء عمله بالطريق الرابطة بين مدينة مراكش وشيشاوة على مستوى منطقة المزوضية.
وينتظر أن تجري محاكمة سائق الشاحنة، الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن بولمهارز بمراكش، من طرف الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة ذاتها، بعد تحرير المتابعة في حقه من طرف وكيل الملك.
ووري جثمان الدركي الضحية (35 سنة)، الذي كان عين لمراقبة السير بالطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وشيشاوة، الجمعة الماضي، بمسقط رأسه، في مدينة سيدي قاسم، بحضور أفراد عائلته وأقربائه، ومجموعة أشخاص كانت تربطهم علاقة صداقة بالدركي، في جو يطبعه الحزن والأسى على فقدان الضحية، الذي ترك زوجته حاملا، وهي متحدرة من مدينة العيون.