علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن عمر الجزولي، عمدة مراكش السابق، حضر اجتماعا، رفقة مجموعة من المستشارين الجماعيين المتحالفين معه، وعددهم حوالي 41 مستشارا، مساء أول أمس السبت
وعقد الاجتماع في منزل عمدة مراكش الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، بممر النخيل، بدعوة من فؤاد عالي الهمة، وحضره، أيضا، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، ومنتخبو الحزب في الانتخابات الجماعية الأخيرة بمختلف المقاطعات المكونة لوحدة المدينة. وتدارس الحاضرون، خلال الاجتماع، مجموعة من النقط الأساسية، سيجري تداولها في أول جلسة عادية للمجلس الجماعي، المقررة يوم 20 يوليوز الجاري.
وأضافت المصادر ذاتها أن فؤاد عالي الهمة اجتمع مع عمر الجزولي، وأقنعه بضرورة تشكيل تحالف منسجم، لقطع الطريق على النائب الأول لعمدة مراكش، عبد العزيز البنين (التجمع الوطني للأحرار)، الذي باشر سلسلة اجتماعات سرية مع بعض النواب الآخرين، منهم محمد الحر(جبهة القوى الديمقراطية)، وعبد المجيد الدمناتي (الاتحاد الدستوري)، الذين كانوا يشرفون على تدبير الشأن المحلي، خلال الولاية السابقة، ويسعون الآن إلى تشكيل تحالف، وجمع أغلبية لاستعمالها وسيلة ضغط على عمدة مراكش، لمنحهم تفويضات ومهام خلال الجلسة العادية، المخصصة لتشكيل أربع لجان مكونة للمجلس الجماعي، وانتخاب رؤسائها، ويتعلق الأمر باللجنة المكلفة بالتخطيط والشؤون الاقتصادية والميزانية والمالية، واللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية، واللجنة المكلفة بالتعمير وإعداد التراب والبيئة، واللجنة المكلفة بالمرافق العمومية.
وكان الدستوري، عمر الجزولي، الذي أبدى استعداده لدعم فاطمة الزهراء المنصوري، خلال تجربتها على رأس المجلس البلدي لمراكش، اجتمع بأعضاء حزبه في منزله، واتفقوا على ضرورة الانسحاب من المعارضة، ودعم عمدة مراكش في مشاريعها المستقبلية، "التي تخدم مصلحة المدينة الحمراء"، وقطع الطريق على من وصفهم بـ "المفسدين، الذين يفكرون في مصالحهم الشخصية"، وترشيح بعض المستشارين لتعيينهم في إحدى اللجان المكونة للمجلس الجماعي.