الأساتذة حاملو الشهادات العليا يهددون باختتام السنة باعتصام مفتوح

الخميس 09 يوليوز 2009 - 09:33

تهدد اللجنة الوطنية لأساتذة الابتدائي والثانوي الإعدادي بإنهاء الموسم الدراسي الحالي على إيقاع اعتصام مفتوح، ابتداء من 13 يوليوز الجاري، في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم خلال اللقاء الذي سيجري عقده يوم 9 يوليوز الجاري بالرباط بين النقابات المعنية ومسؤولين ع

وقال سعيد لحمودي، رئيس اللجنة الوطنية لأساتذة الابتدائي والثانوي الإعدادي، لـ "المغربية" إنه على ضوء نتائج اللقاء، الذي سيجري اليوم الخميس، مع ممثلي النقابات التعليمية الخمس، سيحدد قرار الاعتصام الذي يعتزم الأساتذة حاملو الشهادات العليا فوج 2008 تنفيذه ابتداء من 13 يوليوز الجاري، موضحا أنه في حالة الاستجابة لمطالبهم، سيعلق الأساتذة المعنيون اعتصامهم، وفي حالة الوصول إلى الباب المسدود، سيقضون صيفا ساخنا أمام مقر وزارة التربية الوطنية، حيث سيختمون الموسم الدراسي على إيقاع الاعتصام المفتوح.

وأكدت مصادر "المغربية" من وزارة التربية الوطنية أن القرار الذي يمكن اتخاذه يتعلق بما يتضمنه رد الوزارة الأولى على الرسالة التي سبق أن وجهتها وزارة التربية الوطنية حول هذا المشكل، مشيرا إلى إمكانية الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.

وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج اللقاء، المزمع عقده يوم 9 يوليوز الجاري بالرباط، جددت اللجنة الوطنية لأساتذة الابتدائي والثانوي الإعدادي حاملي الشهـــــادات العليا فوج 2008، قرارها خوض اعتصام لمدة أسبوع من 13 إلى 17 يوليوز الجاري، قابل للتمديــد أمام مقـر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالربـــاط، من أجل المطالبة بإيجاد تسوية منصفــة لملفهم المطلبي العــادل القاضي بتغيير الإطار إلى أستاذ الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى إســوة بالأفواج السابقــة.

ويأتي هذا المطلب، حسب بيان اللجنة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، استنادا لرسالة الوزير الأول الاستثنائية عدد0597 الصادرة في هذا الشأن بتاريخ 13 دجنبر 2007، التي لم تحدد سقفا زمنيا للاستفـادة من حـق تغييــر الإطـــار، وردا على ما أسمته اللجنة في بيانها، "تنصل الوزارة الوصية من وعودها القاضية بتجميد منظومة التوظيف والتعيين الصادرة في الجريدة الرسمية بتاريخ 8 دجنبر 2008، التي تشترط اجتياز مباراة، ومن ثمة ضمان استفادة المعنيين بالأمر من حقهم المشروع إسوة بالأفواج السابقة دون قيــد أو شرط".

وأوضحت اللجنة أن المعنيين بالأمر هم الأقل عددا بين الأفواج السابقة التي فاق عددها 1300 مستفيد، كما أن الوزارة الوصية بوعـودها غير الملموســة، تكون قد سارت في اتجاه تقويض هذا الحق المشروع، والعادل لأطرها في السلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، ضمن سياق معاكــس لأهداف ومضاميــن المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم الذي أبان عن خصاص متنـام في أطــر التعليم الثانوي التأهيلي.

وذكرت اللجنة نفسها أن لطيفة العبيدة، كاتبة الدولة المكلفة بقطاع التعليم المدرسي أكدت في معرض ردها علـى سؤال شفوي يخص الملف المطلبي للأساتذة حاملي الشهادات العليا فوج 2008 طرحه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب جلسة يوم الأربعاء 10 يونيو الفارط، بأن الوزارة تتفهم وتتبنى مطالب هذه الفئة المغبونة، وأن الملف في طريقه للتسوية النهائية التي تضمن نفس الحقوق التي استفادت منها الأفواج السابقة ، خاصة بعد قيام الوزارة بإدماج أعداد كبيرة تجاوزت 697 من حاملي الشهادات العليا المعطلين بصفة مباشــرة و ودون مباراة.

كما أكدت أن الوزارة في صدد إتمام إجراء مسطـري من خلال رسالة استثنائية جديدة من الوزير الأول، تضمن تكافؤ الفرص، غير أن المعنيين بالأمر، حسب المصدر نفسه، فوجئوا، أثناء اجتماعهم بمسؤولي الوزارة بتنصلهم من الوعـود السالفة، من خلال تجديد طرحهم مسألة الانتقــاء وإجراء مباراة، ما يشكل تراجعا وتناقضا مع تصريحات الوزيرة.

وأمام هذا الحيف الواضح، يضيف المصدر ذاته، قررت اللجنة الوطنية للأساتذة المعنيين، الاستمرار في برنامجها التصعيدي، من خلال حركات احتجاجية نوعية بما فيها الاعتصام المفتوح و الإضراب عن الطعام.

و سبق أن صرح سعيد لحمودي، المنسق الوطني للمجموعة أن أعضاء اللجنة الوطنية سئموا من الوعود والتطمينات غير المحددة، و أنهم لن يوقفوا حركاتهم النضالية المقبلة ما لم تترجم الوعود السالفة إلى إجراءات مكتوبة وملموسـة تضمن لهم حقوقـهم المشروعـة دون قـيـد أو شــرط أو انتقـاء أو ما شابه إســوة بالأفــواج السابقــة.




تابعونا على فيسبوك