أشارت جمعية ألمانية تعنى بالبشرة وعلاج الحساسية، إلى أن العناية المنتظمة بالجسم بعد الاستحمام, تلعب دورا مهما وكبيرا في عدم إلحاق الأضرار بالبشرة. وتؤكد الجمعية نفسها، على استخدام دهان للبشرة بعد الاستحمام.
ويستحسن أن يكون من الزيوت النباتية, لأن الجلد قادر في هذه الحالة على امتصاصها سريعا، والاستفادة من الأحماض الدهنية الضرورية التي تحتوي عليها.
وتشير الإحصاءات إلى أن أعدادا متزايدة من الناس يشكون من جفاف بشرتهم وحساسيتها، وفي حال استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة من الوقت, فلن تكون فقط دليلا على وجود مشاكل بسبب استعمال أنواع سيئة من مستحضرات التجميل, لكنها ستكون أيضا دليلا على تلف الحماية الموجودة في الجلد، إذ أن البشرة المصابة لا تستفيد من الدور الأساسي، الذي يلعبه الجلد بالنسبة لجسم الإنسان, المتجلي في حمايته من الجفاف والأمراض المعدية.
وتشير الدراسات العلمية والأبحاث الميدانية إلى أن النشاط الحركي (الرياضة)، يعتبر إحدى الدعائم والأسس المهمة لرفع الصحة والمحافظة عليها، خاصة مع التقدم في العمر، ولقد أشارت هذه الدراسات إلى أن هناك العديد من الفوائد، التي يمكن أن يجنيها ويحصل عليها الإنسان حين مزاولة الرياضة أو الحركة بشكل مستمر.
ومن هذه الفوائد، النوم الجيد والعميق والمفيد، وإنقاص الوزن الزائد من الدهون المتراكمة، وزيادة العضلات والكتلة العضلية في الجسم، وزيادة مقاومة الجسم لمحاربة الالتهابات والأمراض، وخفض معدل الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب وداء السكري والحد منها، وتساهم الرياضة أيضا في المحافظة على خلايا المخ وتجعل الإنسان يفكر بشكل جيد.
إن من أهم عوامل الاستفادة الجيدة من النشاط الحركي والرياضة أن يجد الإنسان صغيرا كان أم كبيرا، رجلا أم امرأة، البرنامج المناسب الذي يجب الاستمرار عليه، والذي ينبغي أن يراعي العديد من العوامل، ويفضل أن يوضع هذا البرنامج من قبل شخص متخصص، حتى يحد من الإصابات وكذلك ضمان نتائج جيدة.
إن أفضل نصيحة لأي شخص يزاول النشاط الحركي أو الرياضي، هي معرفة الأعراض التي تنتج عن الرياضة، حتى إذا أحس بها، غير برنامجه الرياضي لما يناسبه ويتناسب مع وضعه الصحي. ومن أفضل الطرق لحرق الدهون، دون أي أضرار كبيرة، الرياضة الهوائية (aerobic exercise) مثل المشي والحركة البسيطة، لكن يتطلب المداومة على ممارسة هذه التمرينات، وقد يشرف المدرب أو المدربة على وضع برنامج رياضي مدروس، حسب الحاجة وحسب الشخص، لكن يجب عدم الاعتماد عليه في وضع برنامج غذائي، إذ يجب الرجوع للمتخصصين في هذا المجال، وللأسف إن معظم المدربين لا يعرفون كثيرا عن التغذية المناسبة للرياضي.
ويحتاج الإنسان إلى 30 دقيقة من النشاط الحركي، أو من الرياضة في اليوم، للحصول على فائدة تخفيف الوزن، وتشير العديد من الأبحاث أن ساعة (60 دقيقة) في اليوم، هي أفضل ما يعطي نتائج لإنقاص الوزن.
العديد من البدناء "زائدي الوزن" يبدأون بالمشي، وهذا يعتبر أفضل الاختيارات، إذ أنه يعتبر الرياضة الأقل ضررا وغير مكلفة، ولا يمكن الاعتماد على المشي فقط لإنقاص الوزن، بل لابد من الحرص على التنوع وإدخال بعض التمارين الأخرى مثل السباحة والجري والهرولة، واستخدام بعض الأجهزة الثابتة أو المتحركة مثل الدراجة الهوائية، أو ما يعرف بمجموعة التمارين الموجود في جهاز واحد، إذ يمكن تحريك جميع العضلات.
يعتبر الماء من العناصر المهمة جدا للمحافظة على الصحة بشكل عام، وينبغي على الشخص الذي يزاول التمارين بشكل مستمر، أن يكثر من شرب الماء، والسوائل عموما، خاصة بعد مزاولة الرياضة، كما ينبغي على كل شخص يزاول الرياضة، أن يحرص على إمداد جسمه بالعناصر الأساسية، مثل الفيتامينات، بتناول الفواكه والخضر، وقد يحتاج الشخص إلى بعض المكملات الغذائية التي تحتوي عناصر مهمة للحد من أي نقص.