عاشت مدينة آسفي، ليلة السبت الماضي، ضجة كبيرة، بعد مقتل الطفلة فاطمة الزهراء الرويس، التي لا يتعدى عمرها 8 سنوات، بعدما تعرضت للاغتصاب من طرف قاتليها. وأفادت مصادر "المغربية" أن مرتكبي الجريمة اعترفا أمام الأمن بقتل الضحية.
هذا الكلام زكاه والدها محمد الرويس، في تصريح لـ"المغربية"، قائلا "لقد قتلا ابنتي انتقاما مني ومن زوجتي، لأننا طلبنا منهما أن يزيلا الأزبال من أمام منزلنا، فلم أكن أتوقع أن تصل بهما الجرأة إلى ارتكاب هذه الجريمة النكراء، حرام عليهما، لقد ذبحا ابنتي من الوريد إلى الوريد، كالشاة، دون أي مبرر".
وأضاف المتحدث ذاته أن "كل أفراد الأسرة لم يتوقعوا أن خلافا حول رمي الأزبال سيتحول إلى جريمة قتل"، وتابع قائلا "لقد قتلاها بعد أن تعرضت للاغتصاب، والمصيبة أنهما حاولا أن يخفيا الجريمة وينكرا المنسوب إليهما، إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك أمام الأمن، فسرعان ما اعترفا بالجريمة، وإنني أطالب بالحكم عليهما بأقصى عقوبة ممكنة، كي يكونا عبرة لمن يفكر في ارتكاب مثل هذه الجرائم".
الفاجعة جعلت بعض الحقوقيين في آسفي يؤكدون خطورة الأمر، وأوضح ناشط حقوقي في المدينة أن ما وقع، يوم السبت الماضي، جريمة نكراء لا يمكن التساهل مع مرتكبيها، إذ لا يعقل أن يتحول خلاف بسيط بين أسرتين إلى جريمة قتل، تذهب ضحيتها فتاة في مقتبل العمر.
وقال إن "ما حدث خطير جدا، وكحقوقيين نتابع تفاصيل هذه القضية ونطالب بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لينال قاتل فاطمة الزهراء جزاءه، لأن الأمر يشكل خطورة على جميع أبنائنا".