افتتاح محطة مازاغان في أكتوبر ومحطتي موغادور ولوكسوس في 2010

الثلاثاء 23 يونيو 2009 - 08:49
إقامات سياحية متوسطة يبلغ سعر الواحدة 900 ألف درهم على الأقل (مشواري)

أعلن محمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية، أنه من المقرر، بعد افتتاح محطة "ميديترانيا السعيدية"، رسميا، أواخر الأسبوع الماضي، تدشين محطة مازاغان، قرب الجديدة، أحد أجمل الشواطئ في المغرب، أكتوبر المقبل

في حين يتوقع افتتاح محطة موغادور في غضون السنة المقبلة، ومحطة لوكسوس في 2010.

وقال بوسعيد، في لقاء مع الصحافة، نظم في ختام الجلسات التاسعة للسياحة، التي استضافتها "محطة ميديترانيا السعيدية"، أولى مشاريع "المخطط الأزرق"، إن السلطات العمومية قررت، بعد محاولات عدة، إنهاء الاتفاقية التي كانت تربط الحكومة مع المجموعة الاستثمارية الأميركية الكنارية، كولوني ـ كابيتال، التي كانت بإنجاز مشاريع في تغازوت، منها إنجاز أحد أكبر الفنادق في العالم (رافلز تغازوت)، وإقامات رفيعة المستوى، وغولف.

وأوضح الوزير انه "نظرا للتأخير الذي شاب بعض المحطات، من الضروري إعادة النظر في محطتي تغازوت والشاطئ الأبيض قرب كلميم، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يفوز مستثمرون مغاربة باتفاقية إنجاز محطة تغازوت، فيما ينتظر انطلاق الأشغال في محطة الشاطئ الأبيض، في الأسابيع القليلة المقبلة، حسب ما أكد الوزير.

وكان بوسعيد أكد أن وزارة السياحة تتعهد بالعمل "من أجل مواصلة تعبئة الشركاء لضمان الاستثمارات الاستراتيجية, خاصة في ما يتعلق بالمخطط الأزرق, وإطلاق محطة "مازاكان"، الثانية في المخطط، إلى جانب محطتين أخريين".

وفي ما يتعلق بالجانب التجاري, ذكر بوسعيد أن الوزارة "تراهن على إدخال أسواق جديدة (الشرق الأوسط وروسيا وبولونيا), وتعزيز موقع المغرب في الأسواق الستة التقليدية, ومواكبة المحطات الجديدة.

وأضاف الوزير في الجلسة الثانية للمناظرة، أن الوزارة تلتزم بتجديد الحظيرة الفندقية, على الخصوص, من خلال تدعيم الطاقة الإيوائية ومواصلة الإصلاحات الهيكلية, لاسيما تلك التي تتعلق بمهن السياحة، والإطار التنظيمي والقانوني، وإعادة هيكلة قطاع التوزيع.

ومن جهته, تعهد الشريف العلمي، رئيس اسم الفيدرالية الوطنية للسياحة, بدعم البعد الجهوي للتكوين والتسويق, بهدف وضع قاعدة لإشراك المراكز الجهوية للسياحة بشكل أكبر.

وأضاف العلمي أن الفيدرالية تلتزم أيضا بإعداد تصورات جديدة لترويج المنتوجات والمجموعات السياحية, وتطوير عملية جذب السياح, والحفاظ على الشغل, ووضع نظام لتحفيز المأجورين.

وأشار العلمي، في هذا الإطار، إلى إعداد اتفاقية جماعية، بتعاون مع الوزارة الوصية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والشركاء الاجتماعيين, وتعزيز انخراط المهنيين في ميدان التكوين, من خلال تعميم عقود التدبير المشترك في مختلف مدارس التكوين.

وشكلت المناظرة مناسبة للتأكيد على أهمية القطاع السياحي، باعتباره أولوية، ضمن الأولويات الاقتصادية الوطنية, وإعادة تأكيد التزام كافة الفاعلين في دينامية الاستثمار, وتحديد الرهانات الكبرى للمرحلة.

وتطرقت الأشغال إلى العديد من المواضيع المرتبطة بالنشاط السياحي, خصوصا الأزمة الاقتصادية العالمية، ومنها البرنامج الثلاثي المسطر لدعم المسلسل السياحي، ويرتكز على وضع استراتيجية لاقتحام أسواق جديدة, وتعزيز موقع المغرب في الأسواق التقليدية, وتنويع الأهداف, والبحث عن أسواق واعدة.

محطة ‘مازاغان

قال محمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية، إن محطة "مازاغان", التي تشكل إضافة نوعية للمنتوج السياحي المغربي, ستفتتح في شهر أكتوبر المقبل.

وقال بوسعيد، أخيرا في الجديدة، بمناسبة توقيع اتفاقية بين وزارة السياحة، وشركة "مازاغان بيتش رسور"، لتثمين الموارد البشرية في القطاع السياحي، أوردت وكالة المغرب العربي للأنباء تفاصيلها، إن المحطة الاستجمامية تتوفر على كل المؤهلات والمزايا التي تكفل نجاحها, ومن بينها موقعها المتميز في جهة دكالة ـ عبدة، وقربها من الدارالبيضاء، ومطار محمد الخامس الدولي, وكذا الشراكة النموذجية، التي تجمع الدولة والمستثمرين المنخرطين في المشروع.

وعبر بوسعيد, في ندوة صحفية أعقبت حفل توقيع الاتفاقية, عن ارتياحه لوتيرة الأشغال بالمحطة "التي تسير وفق الأجندة المرسومة، طبقا للاتفاقية المبرمة بين الدولة والمستثمرين، الذين يتولون إنجاز هذا المشروع المهم".

واعتبر أن محطة "مازاغان"، التي توجد على بعد 5 كيلومترات شمال الجديدة، تؤكد, إلى جانب نظيرتها في السعيدية, أن "المخطط الأزرق" "يسير بخطى ثابتة، رغم الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، التي تضرب قطاعات عدة، من بينها القطاع السياحي"، إلى جانب المنتوجات الفلاحية والبحرية الموجهة للتصدير، والفوسفاط، وتحويلات المغاربة في الخارج، والاستثمارات الخارجية.

ومن جهتها, شددت ماري بياتريس لالماند، الرئيسة المديرة العامة لشركة "مازاغان بيتش ريسور"، على أهمية الموارد البشرية في مشروع من هذا القبيل، لاسيما أنه يعتمد تقديم خدمات من مستوى عال، لعينة خاصة من السياح.

وذكرت, في هذا السياق, بالأهداف الطموحة للاتفاقية المبرمة، التي ستفتح باب الشغل في وجه الكفاءات المغربية المؤهلة، وتساهم بالتالي في تنمية محيطها السوسيو- اقتصادي.

وقالت لالماند إن الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية "يمكن أن تشكل فرصة جيدة لوجهة المغرب السياحية", مشيرة, في هذا السياق, إلى الإقبال المتزايد الذي يلاقيه منتوج المحطة، حتى قبل افتتاحها.




تابعونا على فيسبوك