جاءت تصريحات المسؤولين في مجوعة الضحى، الفاعل الرئيسي في السوق العقارية بالمغربية، في اتجاه النفي التام لما يروج له المهتمين بقطاع العقار بالمغرب، وأعادت التأكيد على استبعاد انتقال هذه الأزمة إلى المغرب
في وقت ركبت تصريحات العديد من المتابعين للشأن العقاري موجة الأزمة المالية العالمية لتصرح بحتمية انتقال تداعياتها إلى المغرب لا سيما على المستوى العقاري باعتباره النقطة التي أفاضت الكأس على المستوى الدولي،
وأوضح بلاغ للمجموعة توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن المنتوجات السكنية الجديدة التي أطلقتها الضحى مؤخرا في كل من سلا " أبواب سلا" وطنجة " البركة"، جاءت لتبرهن على سلامة السوق المغربية، إذ عرف هذين المنتوجين المندرجين في إطار السكن الاجتماعي، نجاحا كبيرا تجاوز كل التوقعات.
وأضاف المصدر أنه تكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن مشروع أبواب سلا عرف خلال اليوم الواحد لإطلاق تسويقه بيع أكثر من ٥٥٠ شقة. وهذا النجاح لا يعني أن المجموعة أدارت ظهرها عن السكن الراقي وأعادت تركيزها على قطاع السكن الاجتماعي فقط، بل يؤكد اختيارات الضحى المبدئية، المتمثلة في تركيز نشاطها على القطاع العقاري دون غيره، على أساس تنويع المنتوج، ليلبي طلب كل الشرائح الاجتماعية بالمغرب، وينفتح على جميع المكونات الترابية، المحلية والجهوية.
وفي ظل هذه الحركية التي يعرفها قطاع العقار بالمغرب، أفاد البلاغ، أن مجموعة الضحى أطلقت مجموعة من المشاريع الراقية المندرجة في خانة السكن الراقي والراقي جدا، تزامنا مع المنتوجات الاقتصادية التي أطلقتها، وعرفت هذه المشاريع (الراقية) البالغ عددها ١٠ مشاريع نجاحا، ومنها على الخصوص مشاريع، رياض الأندلس بالرباط، شاطئ الأمم ببولقنادل بالقنيطرة، غولف سيتي بمراكش، بوسكورة بالدارالبيضاء، وجرى تخصيص هذه المشاريع بالذكر، لكونها استكملت كل الترخيص، وشرع فعلا في إنجازها وتسويقها.
ويمتد مشروع بوسكورة، الموجود بالدارالبيضاء، على مساحة ٢٢٠ هكتارا، ويتوفر على العديد من التجهيزات، من قبيل، فندق، ومراكز تجارية، ومصحة، وغولف بـ ١٨ حفرة، ،نادي، ولحد الآن جرى تسويق ٥٠ في المائة منه.
أما مشروع رياض الأندلس بحي الرياض بالرباط، فهو يمتد على مساحة تفوق 53 هكتارا، وتوجد به العديد من التجهيزات، مركز للترفيه، ومركب سينمائي، ورواق تجاري، وفندق، ووحدة للتعليم الخاص، ومصحة خاصة، ومسجد، وفضاء للمكاتب، ولحد الآن بيع منه الشطران الأول والثاني بكاملهما، وشرع في تسويق الشطر الثالث.
وبخصوص مشروع مراكش غولف سيتي، فإنه يمتد على مساحة ١٩١ هكتار، وسيحتوي بدوره على العديد من التجهيزات الأساسية، من فنادق، ونادي، ورواق تجاري، ومسجد، ومركز للأعمال، ومكاتب، وغولف بـ ١٨ حفرة، وبيع ٢٠ في المائة من هذا المشروع في بضع أيام.
وعن مشروع شاطئ الأمم، الكائن ببولقنادل ١ بمدنية الرباط على مساحة تناهز ٤٨٢ هكتار، فإنه يتوفر على العديد من التجهيزات المناسبة للسكن من الصنف الراقي والراقي جدا، إذ يضم، إقامات فندقية، ونوادي، وفضاء للتسوق والترفيه، ومصحة خاصة، ومجموعة مدرسية، وغولف من فئة ١٨ حفرة، بيعت من هذا المشروع نسبة ٢٠ في المائة.
وأوضح البلاع، أن هذه النماذج، توضح الاهتمام الكبير الذي توليه مجموعة الضحى للسكن الراقي والراقي جدا، وحرصها على تمتيع كل المشاريع المقترحة ضمن هذا الصنف من السكن بالتجهيزات الضرورية، فضلا عن تأمين ربط كل هذه المنتوجات، بشبكة طرقية تسهل عملية الولوج من وإليها في ظروف جيدة.
وأضاف المصدر من جهة أخرى، أن نسب البيع الواردة في التصنيفات السابقة، توضح أن عملية التسويق تجري في ظروف جيدة، وجاء في البلاغ "إن لم نقل غير متوقعة في ظل الحديث عن الأزمة التي يتبين من خلال كل ما سبق ألا وجود لها الآن ببلادنا، سواء فيما يخص مشاريع الضحى الراقية أو الاجتماعية، علما وهذا شيء أساسي، أن شريحة الزبائن، المعنيين افتراضيا بالأزمة هم الأجانب، لكن هؤلاء لا يمثلون واقعيا إلا ٥ في المائة من إجمالي ما تسوقه الضحى من سكن راق، مما يدل على أن اهتمام السوق العقارية بالمغرب ينصب بالدرجة الأولى على الزبون المحلي".
واستجابة لهذا المعطى عملت الضحى، حسب المصدر ذاته، على خلق فرع جديد لها تحت اسم "بريستيجيا" أعلن عنه رسميا بمراكش، مزود بأطر وكفاءات مغربية من مستوى عال، مهمتهم الأساسية تتوزع، كل حسب تخصصه، بين تتبع إنجاز كل المشاريع الراقية التي تعلن عنها المجموعة، وإحاطة كل زبائن هذه الأخيرة بمعاملة خاصة في مراكز البيع الراقية، التي أنشأتها المجموعة عبر أغلب المدن المغربية الكبرى، بهدف الاهتمام بالزبون وتزويده بكل المعلومات الإضافية التي يرغب في معرفتها على المنتوج وتسهيل كافة إجراءات الاقتناء عليه، بما في ذلك التفاوض مع المؤسسات البنكية فيما يخص الاقتراض.
وجاء في البلاغ "الشيء الذي أعطى أكله في سابقة تحتسب للضحى، ألا وهي حصر معدل الفائدة عن كل قرض سكني خاص بأحد هذه المشاريع الراقية في ٤،٢٥ بدل ٦ في المائة لفترة ١٠ سنوات، وهي النسبة الأقل في السوق والأكثر تنافسية تنفرد بها مجموعة الضحى".
إلى جانب ذلك عملت المجموعة في إطار فرعها "بريستيجا" على التعاقد مع مهندسيين مصممين "ديزاينير" من مستوى عال وذوي مرجعية دولية، مهمتهم ابتكار تصاميم جديدة ومتنوعة ومندمجة مع محيطها ومستغلة للفضاء المبني في حدوده القصوى.
وخلص البلاغ، إلى أن اهتمام الضحى بالسكن الراقي لم يتغير، بدليل المشاريع قيد التسويق والإنجاز، المشار إليها، وهذا الوضع يؤشر حسب المصدر نفسه، على أن السكن الراقي مازال في صلب اهتمام الضحى و أنها بذلك تؤكد ريادتها للسوق العقارية بالمغرب في جميع أصنافه، وأنها لا تصدر تصريحا يخص هذه السوق إلا بناء على المعطيات الواقعية المثبتة لديها.