المحاولات جارية لثني الثنائي الشعيبي- العلوي عن الخروج من السباق

حوراني: أنا مرشح لرئاسة هيئة الباطرونا بصفة شخصية

الثلاثاء 12 ماي 2009 - 20:33
محمد حوراني

مازالت المحاولات قائمة من أجل ثني الثنائي الشعيبي- العلوي عن قراره القاضي بسحب ترشيحه من خوض سباق الترشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وقال محمد حوراني، رئيس فدرالية المهنيين للتكنولوجيا الجديدة للإعلام والأوف شورينغ، المرشح لرئاسة الاتحاد، إنه لا يعلم لحد الآن ما رسا عليه الثنائي المنافس. وأضاف "بصراحة، لا علم لي بالقرار، الذي اتخذه الثنائي الشعيبي- العلوي، وما إذا كانت المحاولات نجحت في ثنيه عن قراره. وأتمنى ألا يكونا سحبا ترشيحهما، حتى تكون الفرصة حقيقية للتنافس، ومناقشة مواضيع تصب في فائدة المقاولات المغربية".

وقال حوراني، في تصريح لـ "المغربية"، إن المشكل يعزى إلى القانون الحالي المعتمد من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وأوضح "ربما هناك خطأ في قوانين الترشح، ونوع من الإقصاء، بما أن القانون يفرض على المرشح لمنصب الرئيس أن يكون مسيرا لمقاولة عضوة في الاتحاد لمدة ثلاث سنوات"، والحال أن عضوية شركة حوراني لم تكن منخرطة بصفة مباشرة في الاتحاد، وإنما بطريقة غير مباشرة في الفدرالية التي يرأسها. وقال حوراني "لهذا ارتأينا البحث عن حل قانوني للإشكال القانوني، وهو أن أترشح بكوني متصرفا في إحدى الشركات التابعة لمجموعة "أونا"، العضوة في الاتحاد العام، وهو ترشيح مقبول، وصادق عليه المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب".

ويبقى الأمر المهم، في نظر حوراني، هو "التنافس، ومناقشة مواضيع حقيقية، وإبراز دور الاتحاد العام، خصوصا في الظرفية الراهنة، التي بدأ فيها شبح الأزمة يخيم على اقتصاد بلادنا، وهو الموضوع الرئيسي عوض مناقشة تفاصيل إدارية".

وأكد أنه "مهما يكن قرار الثنائي المنافس، ومهما تكن الأسباب وراء اتخاذ قراره، فإننا قررنا مواصلة السباق، ومستعدون أكثر من أي وقت مضى، ولا يوجد أدنى شك في أننا سنواصل خوض غمار السباق، وأؤكد هنا أن ترشيحي للرئاسة، بصريح العبارة، هو بصفة شخصية، وكمقاول، أما المسائل الإدارية فهي مناقشات ثانوية لا أهمية لها، وتمس بسمعة الاتحاد العام لمقاولات المغرب".

من جهته، رفض يوسف العلوي التعليق أو الحديث في الموضوع، قائلا "يمكنكم الاتصال بمولاي عبد الحفيظ العلمي"، الرئيس الحالي للاتحاد.
وكان الثنائي الشعيبي- العلوي سحب، صباح الجمعة الماضي، ترشيحه لرئاسة هيئة رجال الأعمال، من دون ذكر الأسباب، التي كانت وراء هذا القرار المفاجئ، بعد ما جرت، مساء الخميس الماضي، المصادقة، خلال الجمع العام، على ترشح الثنائيين المتنافسين على منصبي الرئيس ونائبه، الشعيبي -العلوي، ضد حوراني -تامر.

وسبق للثنائي الشعيبي - العلوي أن قدم ترشيحه قرابة شهر قبل انتهاء مهلة الترشيح، في 5 من الشهر الجاري، في حين، وضع الثنائي حوراني - تامر ترشيحهما قبل انتهاء المهلة بربع ساعة.

وكان محمد حوراني، رئيس فدرالية المهنيين للتكنولوجيا الجديدة للإعلام والأوف شورينغ، قال، في إفادة سابقة لـ "المغربية"، إن سبب ترشحه يعزى، بالأساس، إلى "محاربة ظاهرة المرشح الوحيد، التي تعد غير صحية، فالمنافسة تسهم في إثراء النقاش وتعدد البرامج والرؤى، خصوصا أن النتيجة المعروفة سابقا تلغي مصداقية الانتخاب".

أما السبب الثاني، فيعزى، حسب حوراني، إلى وضع رهن إشارة "الباطرونا" "التجربة الغنية والناجحة" للشركة التي يرأسها، والتي "أصبحت ذات صيت عالمي، ما سيعطي مقاربات جديدة في تسيير الاتحاد".
ويرتكز برنامج الثنائي حوراني- تامر على مبدأ "المقاولة المغربية: الجرأة والتجديد"، تعزيزا لمكتسبات الاتحاد العام لمقاولات المغرب، واستغلالا لمحاور جديدة للتنمية، بهدف خدمة النسيج الاقتصادي المغربي.

ويأتي هذا الترشيح في ظل ظرفية دولية صعبة، غير أنها تحمل فرصا جديدة يتعين على المغرب استغلالها، إذ "يكفي فقط التحلي بالجرأة والابتكار بكل مسؤولية"، حسب حوراني، الذي يرى أن الترشيح يراد به خلق "رافعة لتحفيز المقاولة المغربية على تطوير إنتاجيتها وتنافسيتها، من خلال خلق منتوجات وخدمات مغربية ذات قيمة مضافة قوية، ولكسب الرهان وطنيا ودوليا"، مضيفا أن المغرب "في حاجة إلى مقاولة مواطنة تبتكر، ولها الجرأة على دخول أسواق جديدة، من خلال وضع تثمين الرأسمال البشري في قلب استراتيجيتها".

ويلتزم الثنائي حوراني- تامر، المرشح الوحيد، بعد انسحاب الثنائي المنافس، بتعزيز هيكلة الهيئة، وإشراك أكثر للاتحاد العام لمقاولات المغرب والمكاتب الجهوية في مسلسل اتخاذ القرارات.




تابعونا على فيسبوك