ارتفع عدد قتلى حوادث السير بطرق المغرب، خلال سنة 2008، بنسبة 8.44 في المائة، مقارنة مع سنة 2007، مخلفة مصرع 4 آلاف و162 شخصا، مقابل 3 آلاف و838 سنة 2007.
وأوضح بلاغ لوزارة النقل والتجهيز، يتضمن الإحصائيات النهائية لحوادث السير الجسمانية برسم سنة 2008، أنه جرى تسجيل 64 ألفا و715 حادثة جسمانية في مجموع التراب الوطني، أدت إلى مصرع 4 آلاف و162 شخصا، وإصابة 12 ألفا و992 بجروح بليغة، و85 ألفا و915 مصابا بجروح خفيفة.
وذكر البلاغ، الذي توصلت "المغربية"، بنسخة منه، أن عدد حوادث السير خلال سنة 2008، شهد ارتفاعا، مقارنة مع سنة 2007، إذ انتقلت من 58 ألفا و924 حادثة، إلى 64 ألفا و715 حادثة، بزيادة بنسبة 9.83 في المائة.
أما عدد المصابين بجروح بليغة، فارتفع، حسب البلاغ، من 12 ألفا و406، إلى 12 ألفا و992 جريحا، بزيادة 4.72 في المائة، في حين، ارتفع عدد المصابين بجروح خفيفة من 76 ألفا و858 إلى 85 ألفا و915 جريحا، بزيادة بنسبة 11.78 في المائة.
وأفاد البلاغ أنه بالتركيز على الفترة الممتدة بين يوليوز وغشت 2008، التي توافق العطلة الصيفية، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2007، يظهر أن عدد حوادث السير ارتفع بنسبة 7.97 في المائة، وعدد القتلى بنسبة 10.39 في المائة، وعدد المصابين بجروح بليغة بنسبة 0.39 في المائة، والمصابين بجروح خفيفة بنسبة 12.36 في المائة.
وحسب الإحصائيات ذاتها، سجل انخفاض في عدد القتلى مقارنة مع سنة 2007، في جهتين من بين 16 جهة، ويتعلق الأمر بانخفاض بـ 39 قتيلا في جهة طنجة تطوان، أي بنسبة 12.34 في المائة، وانخفاض بـ 6 قتلى بالجهة الشرقية، أي بنسبة 1.76 في المائة.
بينما سجل تصاعد في عدد القتلى على صعيد 14 جهة، وصلت في أكبر معدل إلى 101 قتيل في جهة سوس- ماسة – درعة، أي بنسبة 30.61 في المائة، وأدناها سجل في كلميم السمارة بـ 4 قتلى، بزيادة بنسبة 5.80 في المائة.
وتعزى الأسباب الرئيسية لحوادث السير إلى "عدم التحكم، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم احترام أسبقية اليمين، وعدم انتباه السائقين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم الوقوف الإجباري عند علامة قف، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم الوقوف الإجباري عند إشارة الضوء الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع".