الدارالبيضاء تعتمد 13 مليون درهم لمواجهة تداعيات الأزمة

الخميس 07 ماي 2009 - 08:04
تراجع كبير لأعداد الوافدين وانعدام كلي لسياحة الأعمال ( خاص)

تسعى وجهة الدارالبيضاء إلى مواجهة تداعيات الأزمة العالمية على القطاع السياحي, خصوصا أن العاصمة الاقتصادية تأتي على رأس المدن المغربية النشطة في سياحة الأعمال, الصنف الذي سيتضرر أكثر من الأزمة.

في هذا السياق, سجلت الميزانية السنوية المخصصة للنهوض بوجهة الدارالبيضاء, ارتفاعا ملحوظا, إذ انتقلت من 6.6 ملايين درهم إلى 13.4 مليون درهم.+

وشكلت هذه الميزانية محور اتفاقية, وقعها أخيرا, حميد عدو, مدير المكتب المغربي للسياحة, وأمين العلمي, رئيس المجلس الجهوي للسياحة, بهدف "تقديم دعم مالي إضافي تبلغ قيمته 6.8 ملايين درهم, لتضاف إلى 6.6 ملايين درهم الممنوحة سنويا للمدينة, لتصل القيمة الإجمالية لهذه الميزانية إلى 13.4 مليون درهم.

ويندرج توقيع هذه الاتفاقية, في إطار المخطط السياحي "كاب 2009", الذي وضعته الوزارة الوصية, من أجل تجاوز الانعكاسات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية, على قطاع السياحة بالمغرب, خصوصا سياحة الأعمال.

وستخصص هذه الميزانية لتعزيز التواصل بالمدينة, والتعريف بمؤهلاتها السياحية, وإحداث منشآت جديدة لتقوية العرض في العاصمة الاقتصادية للمملكة, في مناطق مثل الكورنيش ومارينا وغيرها, وإصلاح أرضيات البيع, واستقطاب عدد كبير من السياح من بعض الأسواق السياحية الواعدة في بلدان أوروبا الشرقية, وبلدان الشرق الأوسط, وإنعاش السياحة الداخلية.

ومن المقرر أن تشمل هذه الحملة, الرامية إلى النهوض بوجهة الدارالبيضاء, القيام بحملات تواصلية في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج, وتنظيم أسفار استكشافية لفائدة وكالات الأسفار والشركات السياحية, ودعم سياحة الأعمال والرحلات, وإحداث أكشاك, وتعزيز التواصل عبر الأنترنت.

وقال محمد بوسعيد, وزير السياحة والصناعة التقليدية, إن السياحة, نظرا لدورها الفعال في تحريك عملية التنمية, وتوفير فرص الشغل, قضية تهم الوزارة الوصية والمنتخبين والمهنيين والسلطات المحلية.

وقال بوسعيد إن الدارالبيضاء تملك مؤهلات ينبغي العمل على إبرازها واستثمارها بشكل عقلاني, مبرزا أن العاصمة الاقتصادية استطاعت, رغم الأزمة العالمية, أن تحقق ارتفاعا بنسبة 11 في المائة في عدد المبيتات, و10 في المائة في عدد السياح الوافدين, وهو رقم يفوق المعدل الوطني في هذا القطاع.

من جانبه, قال محمد حلاب, والي جهة الدارالبيضاء, إن كل الجهود ستبذل لتعزيز القدرات السياحة المحلية, مشيرا إلى أن الشروع في إنجاز الأوراش, المتضمنة في المخطط المديري للنهوض بالمدينة, سيمكن من إعطاء نفس جديد ودفعة قوية لعملية بناء منشآت سياحية جديدة.

وأضاف أنه, إلى جانب الفنادق وقصور المؤتمرات, والمحطات الشاطئية السياحية, ستشيد مجموعة من ملاعب الغولف في الجهة, خاصة في بوسكورة ودار بوعزة.




تابعونا على فيسبوك