رحلة جديدة لتبادل الزيارات العائلية من وإلى إقليم العيون

الثلاثاء 05 ماي 2009 - 10:02

تواصلت، يوم الجمعة الماضي، عملية تبادل الزيارات العائلية، من وإلى إقليم العيون، التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة 15 برسم سنة 2009.

وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 60 شخصا، ينتمون لـ 11 عائلة.

وأوضح المصدر ذاته أن 31 شخصا يتحدرون من إقليم العيون ينتمون لست عائلات، غادروا مطار الحسن الأول بمدينة العيون على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف على السابعة و15 دقيقة من صباح الجمعة، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها، على الحادية عشرة و45 دقيقة، 29 شخصا ينتمون لخمس عائلات، قادمين من مخيمات تندوف.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها، على مستوى المطار أثناء المغادرة والوصول.

وبعد أن جدد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو ارتياحه بخصوص مواصلة سير هذه العملية، دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى الحضور الفعلي بالمخيمات التي تستقبل المستفيدين من عملية الزيارات العائلية، تطبيقا لمقتضيات مخطط العمل المنظم لهذا البرنامج الإنساني، حتى يتسنى لها متابعة إقامتهم وضمان حمايتهم.

وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة، يصل عدد الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية، منذ انطلاق هذه العملية، يوم 5 مارس 2004، إلى 8 آلاف و169شخصا، منهم 4 آلاف و 209 شخصا قادمين من مخيمات تندوف، و3 آلاف و960 شخصا ينتمون للأقاليم الجنوبية للمملكة.




تابعونا على فيسبوك