دعا حزب التقدم والاشتراكية، أول أمس الأحد بخريبكة، إلى تكثيف المشاركة في انتخابات 12 يونيو المقبل، وقطع الطريق على أي سلوكات قد تفسد هذه الاستحقاقات.
وأكد اسماعيل العلوي، الأمين العام للحزب، في تجمع خطابي نظمته الكتابة الإقليمية للهيئة السياسية ذاتها بخريبكة، على ضرورة التعبئة الجماعية والانخراط بكثافة في الانتخابات المقبلة، إسهاما في تغيير الواقع نحو الأفضل.
واستعرض العلوي، بالمناسبة، الوضع الراهن الذي يعيشه المغرب، خصوصا تأثيرات الأزمة العالمية، سواء على العمال المهاجرين أو على الصادرات "بما في ذلك الفوسفاط، لكون الوحدات الإنتاجية الأجنبية أضحت عاجزة عن استيعاب ما كانت تستورده".
من جهته، أشار عبد الرحيم مياز، الكاتب الإقليمي للحزب، في كلمة بالمناسبة، إلى أن تزامن انعقاد هذا التجمع الخطابي مع احتفالات الطبقة العمالية بعيدها الأممي، يعكس بشكل جلي مدى الأهمية التي يوليها الحزب للعمال ولقضاياهم الاجتماعية.
ودعا، بالمناسبة، سكان خريبكة، باعتبارها مدينة عمالية بامتياز، إلى العمل على ضخ دماء جديدة في تدبير الشأن المحلي "بعيدا عن أية حسابات ضيقة"، للنهوض بأوضاعها على مستوى السكن والتطبيب والتعليم، مع الرفع من القدرة الشرائية.
باقي المداخلات انصبت، بالأساس، حول التمثيلية النسائية في مراكز القرار والمكتسبات التي حققتها المرأة، التي توجت بالمصادقة على مدونة الأسرة، فضلا عن تطلعات الشبيبة الاشتراكية، التي تسعى إلى "إعادة الثقة للمواطن في المشهد السياسي، عبر التصدي لكل أشكال الفساد وفرض منطق التغيير، من خلال تصور جديد ينبني على ترسيخ مبدأ الديمقراطية وشروط المواطنة الحقة".
وشارك في هذا المهرجان الخطابي، المنظم بالمركب الثقافي لخريبكة تحت شعار"التعبئة من أجل مشاركة مكثفة في الاستحقاقات المقبلة"، إلى جانب أعضاء اللجنة المركزية والديوان السياسي للحزب، عدد من ممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.