تمكنت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا بولاية أمن الدارالبيضاء، الأسبوع الماضي، في ظرف قياسي، من فك لغز شبكتي تهريب شحنتين من المخدرات، أحبطتهما عناصر الجمارك بميناء الدارالبيضاء.
بتنسيق مع مصالح الأمن، ويتعلق الأمر بشحنة 32 طنا و312 كلغ، يوم 23 أبريل المنصرم، وطن و380 كلغ، يوم 27 أبريل الماضي.
وقالت مصادر أمنية إن التحريات التي قام بها محققو فرقة مكافحة المخدرات بالشرطة القضائية بأنفا، قادت في عملية 32 طنا، إلى اعتقال جمركي سابق، تبين أنه متورط ضمن شبكة التهريب التي تقف وراء العملية، مشيرة إلى أن المتهم غادر صفوف الجمارك منذ حوالي سنتين، مستفيدا من المغادرة الطوعية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المتهم متورط إلى جانب دركي سابق جرى توقيفه عن العمل سنة 2001، بالإضافة إلى شخصين آخرين يتحدران من شمال المملكة، جرى تحديد هويتيهما، مشيرة إلى أن المحققين انتقلوا إلى المناطق التي يترددان عليها داخل الدارالبيضاء وخارجها.
وبحسب المصادر عينها، جرت إحالة الجمركي على الوكيل العام باستئنافية البيضاء، يوم الجمعة الماضي، بتهمة "تكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي في المخدرات"، في حين ما يزال البحث جاريا عن المتهمين، الذين صدرت في حقهم مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وفي ما يخص شحنة طن و380 كلغ، أفادت المصادر ذاتها أن التحقيق كشف أن 4 مواطنين إسبانيين يقفون وراء العملية، بمساعدة مغربي يتحدر من شمال المملكة.
وذكر المصدر أن المحققين اعتقلوا المتهم المغربي، وجرى تقديمه، نهاية الأسبوع الماضي، إلى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، بتهمة "تكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي في المخدرات"، في حين جرى إصدار مذكرات بحث في حق المتهمين الإسبانيين، الذين تبين أنهم غادروا المغرب، قبل إحباط عملية التهريب.
جدير بالذكر أن عناصر إدارة الجمارك بميناء الدارالبيضاء، بتنسيق مع مصالح الأمن أحبطت، يوم 27 أبريل المنصرم، في ظرف أقل من أسبوع، عملية ثانية لتهريب شحنة تقدر بطن و380 كلغ من الشيرا، وسط ألواح الجبص التي تستعمل في التزيين، في حاوية معدة للتصدير نحو ميناء بلنسية بإسبانيا.
وكانت العملية الأولى أسفرت، يوم 23 أبريل الماضي، عن حجز 32 طنا و312 كلغ، معبأة في 3 حاويات موجهة أيضا إلى إسبانيا، وبذلك وصل مجموع المخدرات المحجوزة في العمليتين إلى 33 طنا و692 كلغ من الشيرا.