حقق فريق الرجاء البيضاوي رقما قياسيا تجاوز سقف 180 مليون سنتيم، مداخيل مباراة الديربي، التي جمعته بغريمه التقليدي الوداد البيضاوي، ضمن الدورة 26 من مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم.
وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الرقم كان مرشحا للارتفاع أكثر لو كان بمقدور مركب محمد الخامس أن يستوعب عددا أكبر من عشاق الفريقين، لأن الكثير من الجماهير لم تجد التذاكر لشرائها، بعد أن نفدت من الأسواق.
واعتبر مدخول الرجاء في الديربي 106، قياسيا، مقارنة مع الديربيات السابقة، علما أن مباراة الذهاب، التي استقبل خلالها الفريق الأحمر (0 – 0)، لم يتجاوز مدخولها 150 مليون سنتيم.
ورغم أن الفريق الأخضر تحدث عن طبع 46 ألف تذكرة فقط، إلا أن الكل عاين حضور أزيد من 80 ألف متفرج بمدرجات المركب البيضاوي، وبالتالي ظل السؤال العريض الذي يفرض نفسه: كيف تمكن أزيد من 35 ألف متفرج دون تذاكر، من متابعة المباراة مباشرة من المدرجات؟
واختلف الحديث بخصوص من يتحمل المسؤولية حول الخرق القانوني الواضح، المترتب عن دخول أعدد غفيرة تجاوزت سقف الطاقة الاستيعابية للملعب (46 ألف متفرج)، لكن يبقى الفريق الأخضر المستفيد الأول من الديربي، وإن كان تجرع مرارة الهزيمة في الكلاسيكو البيضاوي الأول في عهد الرئيس الجديد للجامعة، علي الفاسي الفهري.