استنفرت مصالح الأمن بسلا كل مصالحها صباح أمس الاثنين، بعد إطلاق الرصاص على مشتبه به ضمن عصابة إجرامية فشلت في السطو على زبون وكالة أثناء مغادرته وكالة بنكية بسلا المدينة.
وأفادت مصادر متطابقة أن 5 أفراد يشكلون عصابة إجرامية كانوا على متن سيارة من نوع "ميرسيديس"، يترصدون زبناء الوكالة البنكية، ترجل أحدهم وتوجه نحو مواطن خرج من باب الوكالة وحاول السطو على حقيبته، قبل أن يتدخل عنصران من فرقة الدراجين (الصقور)، إذ اضطر أحدهما إلى استعمال مسدسه وإطلاق الرصاص على المشتبه به، الذي سقط أرضا، غير أن أفراد العصابة تمكنوا من انتشال المتهم وحمله على متن السيارة التي كانت قريبة جدا من مكان الحادث، قبل أن يلوذ الجميع بالفرار.
وبعد دقائق على مرور الحادث عثرت مصالح الأمن التابعة لأمن سلا، على السيارة التي نفذت بها عملية السطو الفاشلة محروقة عن آخرها ببولقنادل، التي تبعد عن سلا بكيلومترات قليلة.
وقال مصدر مطلع إن السيارة، المرقمة بالخارج، جرى العثور عليها محروقة بالكامل في منطقة خلاء ببو القنادل، مشيرا إلى أن أفراد العصابة، عمدوا إلى التخلص من أي دليل يمكن أن يقود رجال الأمن إلى إلقاء القبض عليهم.
وجرى الاستعانة بعناصر أمن من مختلف المصالح الأمنية لاعتقال المشتبه بهم، كما انتقلت عناصر الأمن إلى كل المستشفيات والمصحات، وأقسام المستعجلات لإخبارها بضرورة إخطار رجال الأمن في حال حضور المشتبه بهم وبرفقتهم المصاب بعيارات نارية من طرف عناصر "الصقور".
ونسقت مصالح الأمن مع مصالح الدرك الملكي لاعتقال المتهمين، مخافة مغادرتهم المدار الحضري وهروبهم إلى إحدى البوادي المتاخمة لسلا، وجاء إخبار رجال الدرك الملكي مباشرة بعد العثور على السيارة التي استعملوها في عملية السطو محروقة عن آخرها.