أفادت دراسة قدمتها مؤسسة "جاوما بوفيي" الكاطالانية أن العمال المغاربة هم الأكثر تضررا من الأزمة الاقتصادية بالمنطقة، إذ أن 33 ألفا و791 مغربيا فقدوا مناصب عملهم إلى غاية 2008.
وأوضحت الدراسة، التي أنجزت حول "اندماج السكان المهاجرين في سوق الشغل"، نشرتها الصحف الاسبانية، الجمعة الماضي، أن المغاربة يترأسون قائمة العمال، الذين فقدوا مناصبهم بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية في كاطالونيا، متبوعين بالإكوادوريين (13 ألفا و840)، والرومانيين (11 ألفا و821)، ثم الكولومبيين (7155) إلى غاية سنة 2008، فيما كان السينغاليون سجلوا أعلى نسبة من العمال، الذين فقدوا مناصبهم إلى غاية نهاية 2007.
وأكدت إحصائيات رسمية نشرت، أخيرا، أن المغاربة يحتلون المرتبة الأولى من حيث عدد العمال الأجانب المسجلين بالضمان الاجتماعي بكاطالونيا إلى غاية نهاية مارس الماضي، إذ بلغ عددهم 60 ألفا و436، يليهم الإكوادوريون بـ 40 ألفا و483 والكولومبيون بـ 22 ألفا و569 عاملا.
وأشارت الإحصائيات نفسها إلى أن عدد العمال المهاجرين المسجلين بالضمان الاجتماعي بمنطقة كاطالونيا بلغ، خلال شهر مارس الماضي، ما مجموعه 416 ألفا و275، ما شكل انخفاضا سنويا بلغت نسبته 87 .9 في المائة.
وأبرز المصدر ذاته أن كاطالونيا مازالت المنطقة التي تضم أعلى نسبة من العمال المهاجرين (21 .22 في المائة)، تليها مدريد (22 .21 في المائة)، وتعتبر برشلونة، المدينة الكاطالانية، التي يوجد بها أكبر عدد من العمال المهاجرين.