قرر مولاي أحمد العراقي، نائب الكاتب العام للحزب الاشتراكي، الذي يقوده عبد المجيد بوزوبع، الترشيح باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في الدارالبيضاء، في الانتخابات الجماعية 12 يونيو المقبل.
ولم يستبعد مصدر جيد الاطلاع حل الحزب الاشتراكي بجهة الدارالبيضاء، والتحاق أعضائه بالاتحاد من جديد.
وأفاد المصدر ذاته أن مولاي أحمد العراقي، وزير البيئة سابقا، والمسؤول عن الحزب الاشتراكي في البيضاء، سيترشح في دائرة عين الشق باسم الاتحاد الاشتراكي، التي يتنافس على قيادتها لحسن الصنهاجي، والمصطفى السياب، إضافة إلى إبراهيم الراشدي.
من جانبه، اعتبر مولاي أحمد العراقي، المسؤول بالحزب الاشتراكي، أن "نقاش هذه المسألة سابق لأوانه"، موضحا أن "الحديث الآن ينصب على الترشيح المشترك بين الأحزاب اليسارية، التي تنسق بينها في إطار لجنة جهوية بالدارالبيضاء، لإعداد برنامج مشترك، والبحث عن صيغة للائحة مرشحين مشتركة".
وأضاف العراقي، في تصريح لــ"المغربية"، أنه لا ينفي "التفكير في التوحيد بدل الشتات، ومستمر الآن في مسيرة الحزب الاشتراكي، على أساس تشبثه بالانتقال الديمقراطي، وورش بناء مغرب المؤسسات والمواطنة"، موضحا أنه على استعداد للتعاون مع "كل من يناضل من أجل هذا المبدأ، مغرب المؤسسات والمواطنة، ولو كان من خارج اليسار".
يذكر أن الحزب الاشتراكي انشق، بعد صراع داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وأسس بدوره المنظمة الديمقراطية للشغل، وكان المؤتمر الوطني الاتحادي انشق عن الاتحاد الاشتراكي، بعد خلاف بين نوبير الأموي وعبد الرحمن اليوسفي.
وتضم لجنة التنسيق ستة أحزاب يسارية، هي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والاشتراكي الموحد، والطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي، والاشتراكي.
وكان أول نشاط إشعاعي مشترك لهذه اللجنة، تنظيم محاكمة رمزية لمحمد ساجد، رئيس مجلس مدينة الدارالبيضاء، السبت الماضي.