ذكر مصدر مطلع أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن أنفا، تبحث بشكل متواصل عن ثلاث عصابات إجرامية، تضم قاصرين متخصصة في سرقة الشقق والسطو على ما بداخلها.
وحسب البحث الأولي، الذي باشرته عناصر الأمن، فإن الأمر يتعلق بعصابات تنشط في عدد من الأحياء، منها الولفة، وحي السلام، والحي الحسني، وبوسيجور.
وتأتي عملية البحث عن العصابات الإجرامية بعد تقاطر أزيد من عشر شكايات في أقل من أسبوع على مصالح أمنية مختلفة ودوائر بكل من الحي الحسني والولفة، بعد أن تعرض أصحاب الشكايات إلى السطو على شققهم.
وبحي السلام بالولفة، جرى السطو، أخيرا، على أزيد من 8 شقق في أقل من شهر، من طرف مجهولين مازال البحث جاريا عنهم.
كما سطا أفراد عصابة إجرامية، بالحي نفسه، على ثلاث شقق داخل عمارة واحدة بطريقة مثيرة، إذ علم لدى الضحايا من خلال شكاياتهم، أن المشتبه بهم لم يكسروا الأبواب بل استعملوا مفاتيح لفتحها، قبل أن يعمدوا إلى الدخول إلى شقق النوم وسرقة مجموعة من الحلي والمجوهرات، إضافة إلى كل ما خف وزنه وثقل ثمنه.
وانتقلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن الحي الحسني إلى شقة جرى اقتحامها، أخيرا، بحي السلام وسرقة مجموعة من الحلي والمجوهرات، كانت مخبأة بعناية داخل حقيبة بغرفة النوم، واستمع رجال الأمن إلى إفادات الضحية، التي أكدت أن باب الشقة لم يجر تكسيره وأن المشتبه بهم استغلوا غياب حارس العمارة.
وقال مصدر أمني لـ"المغربية" إن معاينة عدد من الشقق التي تعرضت، أخيرا، إلى السطو، أبانت أن الأمر يتعلق بأكثر من عصابة، مشيرا إلى أن مشتبها بهم يتوفرون على مفاتيح خاصة يمكنها فتح مئات الأقفال دون اللجوء إلى كسر الأبواب، مضيفا أن عناصر الشرطة القضائية تتوفر على معلومات تخص عصابتين متخصصتين في السطو على الشقق تضم بين عناصرها قاصرين ومبحوثا عنهم من طرف مصالح أمن البيضاء.
وتناقل عدد من البيضاويين خبر السطو على منازل بكل من حي الولفة، والحي الحسني، وحي السلام، هذا الأخير الذي يشتكي سكانه من عدم توفرهم على مركز للأمن، أمام استفحال ظاهرة السرقة بالاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.
يشار إلى أن مصالح الأمن التابعة لأمن عين الشق الحي الحسني تمكنت، أخيرا، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في السطو على المنازل والفيلات وسرقة الحلي والتجهيزات الثمينة، بعد نصب كمين محكم للمتهمين.
وكان المشتبه بهم يستعملون أقنعة أحيانا لإخفاء وجوههم، إضافة إلى أسلحة بيضاء وحبال يمكن أن تساعدهم على عملية تسلق الجدران لاقتحام بعض المنازل.
وذكر المصدر أن التحقيق الأولي، الذي باشرته عناصر الضابطة القضائية، أوضح أن المتهمين كانوا يتخلصون من المسروقات ببيعها في أسواق بالدارالبيضاء، كدرب غلف، وسوق القريعة بدرب السلطان.
وتوصلت مصالح الأمن التابعة لأمن عين الشق الحي الحسني، بعدد من الشكايات تفيد تعرض أصحاب 20 شقة بإقامة الفردوس، ومالكي فيلات بلوازيس والسيال، إلى السطو على ممتلكاتهم، بعد اقتحام منازلهم أثناء غيابهم.
وعملت عناصر الضابطة القضائية على نصب كمين محكم للمتهمين، الذين تبين أن أحدهم قاصر، وآخر من بين المبحوث عنهم من طرف مصالح الأمن في الدارالبيضاء، إذ جرى ضبطهم متلبسين باقتحام شقة قصد سرقتها، بعد أن علموا أن أصحابها سافروا خارج الدارالبيضاء.