المحققون يقتفون أثر مهربي 32 طنا من المخدرات

الإثنين 27 أبريل 2009 - 09:06

علمت "المغربية" من مصادر متطابقة أن محققي فرقة مكافحة المخدرات بمصلحة الشرطة القضائية بأمن أنفا في الدارالبيضاء استمعوا، الجمعة المنصرم، إلى المعشر، الذي كلف بعملية تصدير ثلاث حاويات، اكتشفت عناصر الجمارك بميناء الدارالبيضاء أن بها أزيد من 32 طنا من مخدر

وأوضحت المصادر ذاتها أن التحقيقات جارية على قدم وساق، مبرزة أنه لم يجر إلى حدود كتابة هذه السطور، اعتقال أي متورط في العملية، في حين انتقلت عناصر من الشرطة العلمية والتقنية إلى الميناء، وعاينت عددا من الرزم المحجوزة، بغرض رفع البصمات، وإيجاد دلائل تقود إلى هويات المهربين.

وكانت عناصر إدارة الجمارك بميناء الدارالبيضاء، بتنسيق مع مصالح الأمن أحبطت، يوم الخميس الماضي، أكبر عملية تهريب للمخدرات تسجل على صعيد موانئ المغرب، تمكنت خلالها من حجز 32 طنا و312 كلغ من مخدر الشيرا، معبأة في رزم مربعة الشكل مغلفة بصفائح معدن "اللدون"، ومندسة وسط رزم متلاشيات علب معدنية للمشروبات الغازية فارغة، في ثلاث حاويات من الحجم الكبير، كانت موجهة للتصدير في اتجاه مدينة قاديس الإسبانية.

يذكر أن عناصر إدارة الجمارك بالميناء، تمكنت في ظرف الأربع سنوات الأخيرة (ما بين 2006 و2009)، من حجز 50 طنا و346 من المخدرات. وحسب إحصائيات حصلت عليها "المغربية"، جرى حجز سنة 2006، ما مجموعه 5 أطنان و42 كلغ من الشيرا، (444 كلغ في شهر ماي، و4 أطنان و598 كلغ شهر غشت)، وفي سنة 2007 جرى حجز 8 أطنان و891 كلغ (7 أطنان و570 كلغ في شهر أبريل، وطن و42 كلغ في شهر ماي، و279 كلغ في شتنبر).

أما في سنة 2008 جرى حجز ما مجموعه 4 أطنان و101 كلغ (طن و154 كلغ في شهر يناير، وطنين و947 كلغ في شهر يونيو)، وفي سنة 2009 جرى حجز 32 طنا و312 كلغ في أكبر عملية سجلت في شهر أبريل الجاري.




تابعونا على فيسبوك