راديو بلوس يصل إلى المتهم باغتصاب الفنانة الأمازيغية عائشة

السبت 25 أبريل 2009 - 08:42

حقق برنامج "بصراحة"، الذي يقدمه المنشط الإذاعي بمجموعة "راديو بلوس"، أديب سليكي، فتحا جديدا، وهو يقدم في لقائه الأسبوعي مع متتبعيه بجهتي أكادير ومراكش وعبر الإنترنيت.

تفاصيل مثيرة في قضية عائشة (م)، الفنانة الأمازيغية، التي قالت إنها تعرضت للاغتصاب والاحتجاز، أربعة أيام، من قبل عصابة. إذ تمكن البرنامج من الوصول إلى المتهم، الذي يوجد في حالة فرار، وتقديم روايته لما حدث عبر الأثير.

سرد تفاصيل هذه القضية، التي اهتز لها الرأي العام المحلي والوطني، وحركت المياه الراكدة في الوسط الفني، على لسان المتهم والضحية، وعبر الأثير مباشرة، واستأثر برنامج "بصراحة"، باهتمام سكان أكادير ومراكش، في البيوت والمقاهي والطاكسيات والدكاكين والمتاجر، وحتى بأقسام أجهزة الاستخبارات، لفترة تزيد عن ثلاث ساعات.

افتتحت هذه الحلقة من برنامج "بصراحة"، صاحب الرقم القياسي وطنيا في نسبة الاستماع، حسب مركز "ميديا سكان" الفرنسي المعتمد بين المتعهدين الإذاعيين بالمغرب، بسماع أقوال الفنانة عائشة (م)، قبل أن يفسح المجال للمتهم الرئيسي، الذي كان في حالة فرار، للإدلاء بأقواله.

وبقلب مكلوم، وكلام متقطع مطبوع بلكنة أمازيغية، كانت الفنانة عائشة، المولودة سنة 1986 بالصويرة، تسرد حكايتها مع الاحتجاز والاغتصاب وممارسة الشذوذ الجنسي والتعذيب، من قبل المدعو منير (ب).

تقول عائشة في أحد المقاطع المثيرة من شهادتها "اقتادني منير في واضحة النهار إلى منزل يوجد بالدشيرة الجهادية ضواحي أكادير، وأرغمني على تناول الخمر والأقراص المهلوسة حتى فقدت الوعي، وكنت كلما استعدت وعيي يجبرني على الاستسلام لنزواته الشاذة، عبر إدخال قنينة زجاجية في فرجي، حتى أشعر بأمعائي تتقطع".

المتهم منير (ب)، الذي كان يتحدث عبر البرنامج وهو في حالة فرار، نفى تلك التهم جملة وتفصيلا، وقال "هذا العمل لايقوم به إلا الوحوش، وعائشة ما هي إلا شيخة وبائعة هوى حضرت إلي عن طريق وسيطة بمحض إرادتها، وتقاضت عن ذلك عمولة".

المتهم، الذي التزم بتقديم نفسه إلى العدالة بمجرد دخوله إلى أكادير، برر تأخره في المثول أمام الضابطة القضائية، بكون ذلك "لم يكن فرارا بقدر ما كان سفرا إلى مدينة فاس من أجل اقتناء سلعة يتاجر فيها، مطالبا العدالة بتعميق البحث في هذه النازلة، وهي تضع الأصفاد في يديه"، نافيا تعاطيه الأقراص المهلوسة...
تصريحات الطرفين مازالت تثير الجدل بين سكان المدينتين، الذين تابعوا البرنامج مباشرة، ويتساءلون هل سيقدم المتهم فعلا نفسه لتأخذ العدالة مجراها الطبيعي؟




تابعونا على فيسبوك