المرنيسي يجبر خاطر العلوي ويخطط للإطاحة بشباط

الجمعة 24 أبريل 2009 - 20:02

ترفع إسماعيل العلوي، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن متابعة النائبين فوزي الشعبي وحميد المرنيسي، بعدما ارتدى الأول الأزرق، بالتحاقه بالتجمع الوطني للأحرار، وركوب الثاني "تراكتور" حزب الأصالة والمعاصرة، على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الجماعية، ا

وقال إسماعيل العلوي، في تصريح لـ "المغربية"، إن "الحزب يترفع عن الدخول إلى ردهات المحاكم لاستعادة مغادرين منه، اختاروا الالتحاق بأحزاب أخرى"، في إشارة إلى النائبين بالغرفة الأولى، فوزي الشعبي وحميد المرنيسي.

وانتقد العلوي تصريحات لحميد المرنيسي، البرلماني عن دائرة فاس، قال فيها، عقب ركوبه "تراكتور" الأصالة والمعاصرة، إن "إسماعيل العلوي عليه أن يكون إمام مسجد، وعلى حزب التقدم والاشتراكية أن يغلق أبوابه"، إذ وصفها بالتصريحات "المتعفنة".

من جهته، تبرأ حميد المرنيسي، في اتصال بـ "المغربية"، من التأويلات الخاطئة في نظره لتلك التصريحات عبر الصحافة، محملا بعض المنابر الإعلامية مسؤولية التصرف فيها على نحو لم يكن يستجلي كنهها ودلالاتها.

وأوضح المرنيسي أن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة لا يعني "قطع الود الموصول مع عدد من المناضلين الشرفاء، بحزب التقدم والاشتراكية، وفي طليعتهم الأمين العام إسماعيل العلوي"، مضيفا أن ركوبه التراكتور جاء بعد أن "أضناني الصراع من أجل مصلحة حزب الكتاب بفاس".

وزاد المرنيسي قائلا "لقد قصدت بالقول إن على إسماعيل العلوي أن يكون إمام مسجد، لما يتمتع به الرجل من وقار وهيبة واحترام، ونزاهة فكرية، وحكمة مناضل، وحاشى أن يكون في قولي سعي قدحي بحق هذه الشخصية".

وبخصوص دعوة المرنيسي حزب التقدم والاشتراكية إلى غلق أبوابه، قال برلماني فاس إن "غرضي من تلك الدعوة هو دفع الغيورين على حزب التقدم والاشتراكية إلى صد الأبواب أمام الانتهازيين، الذين يركضون بفاس وراء مصالحهم الشخصية ضدا على ميثاق الحزب".

وفي سياق متصل، كشف المرنيسي عن سعيه إلى تحقيق ما كان يناضل من أجله داخل حزب التقدم والاشتراكية، وهو بحزب الأصالة والمعاصرة، وفي طليعة ذلك الإطاحة بعمدة فاس الحالي، حميد شباط، وقيادة مجلس مدينة العاصمة العلمية للمملكة.

واعتبر المتحدث نفسه أن حزب الأصالة والمعاصرة بفاس، لا يخشى مواجهة حزب العدالة والتنمية، ولا حزب الاستقلال، الذي يسير المدينة، وهو يتحالف مع عدد من الأحزاب المشاركة في الحكومة، التي تنشد الإصلاح وتحارب الفساد.




تابعونا على فيسبوك