أفادت "اتصالات المغرب" أن انقطاع اثنين من أسلاك الألياف البصرية (كابلات)، صباح الاثنين المنصرم، الذي أدى إلى شلل تام في الإنترنت، وفي الهواتف المحمولة، مرده إلى شركات أشغال الهندسة المدنية في منطقتين مختلفتين.
وأوضحت الشركة في بلاغ صحفي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الاتصال عبر الإنترنت والهاتف المحمول، عرف خللا يوم الاثنين الماضي، بين الحادية عشرة و17 دقيقة والواحدة بعد الظهر، عقب انقطاع في أسلاك الألياف البصرية وكابلات الإغاثة، مبرزة أن الانقطاع الأول حدث في العاشرة و10 دقائق، في الكابل الموجود في منطقة العرائش- سوق الأربعاء، غير أنه "لم يؤثر على سير الإنترنت بفضل التأرجح الأوتوماتيكي على حلقات النقل الحركي البديلة، وهذا العطب يعزى إلى الأشغال، التي تباشرها شركة بن مسعود لفائدة جماعة القصر الكبير".
أما الانقطاع الثاني، يضيف المصدر ذاته، فحدث في الحادية عشرة و17 دقيقة على كابل الإغاثة بمنطقة تيفلت- الخميسات، التي تسببت فيها أشغال شركة "وارش"، التي تقدم خدمات للإدارة الجهوية للتجهيز، وتسبب هذا العطب الثاني في إحداث خلل في الاتصال عبر الإنترنت والهاتف المحمول.
وأكدت الشركة أنه بمجرد ما علمت بالأمر سارعت إلى إرسال التقنيين إلى مكان الحادث، حيث تمكنوا من إصلاح كابل الألياف البصرية للإغاثة بتيفلت- الخميسات.
وكان مصدر من الشركة أفاد أن العطب أصاب فقط الإنترنت التي تعتمد على الهاتف الثابت، وليس الإنترنت المحمولة، التي تعتمد على "الموديم".
وتعرضت مجموعة من القطاعات، التي تعتمد على الاتصال بالإنترنت إلى التوقف، ما سبب تأخرا في إنجاز أنشطتها، وعطل العديد من المراسلات الإلكترونية، في مجال المال والتجارة.
وحققت أنشطة مجموعة الهاتف الثابت والإنترنت رقم معاملات خاما، بحوالي 9.68 ملايير درهم، مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 2.5 في المائة، بفضل نمو مداخيل الهاتف الثابت، بنسبة 26 في المائة، والإنترنت بنسبة 5 في المائة.
وبلغت حظيرة الهاتف الثابت بحوالي 1299 مليون خط، ما يعادل انخفاضا بنسبة 2.8 في المائة مقارنة مع 2007، في حين، ناهزت حظيرة الإنترنت 482 ألف خط خلال 2008، بزيادة 1.3 في المائة مقارنة مع 2007، يضاف إليها حوالي 30 ألف زبون ذوي الصبيب العالي، وأزيد من 10 آلاف زبون ذوي خدمة adsl.