تشتغل في البيضاء بهوية مزورة وتسطو على مجوهرات بملايين السنتيمات

خادمة تستغفل مشغليها وتسرق حليهم الثمينة

الخميس 23 أبريل 2009 - 09:49

اعتقلت عناصر القسم القضائي الثامن بمصلحة الشرطة القضائية بأمن أنفا في الدارالبيضاء، بداية الأسبوع الجاري، خادمة تستغفل مشغليها من قاطني الأحياء الراقية بهوية مزورة، تمكنت من السطو على حلي ومجوهرات ثمينة، بقيمة ملايين السنتيمات.

وحسب مصدر أمني، فإن سيدة كانت ضحية لسرقة خادمتها تقدمت بشكاية إلى الدائرة الأمنية غاندي، الأسبوع الماضي، تتهم فيها خادمتها بسرقة حلي بقيمة ألف درهم، مشيرا إلى أنه جرى إحالة الشكاية على محققي الشرطة القضائية بأمن أنفا بهدف تعميق البحث.

وأوضح المصدر ذاته أن محققي القسم القضائي الثامن فتحوا تحقيقا في الموضوع، وتوصلوا إلى الشخص، الذي كان وسيطا في تشغيل الخادمة لدى السيدة، مبرزا أنه بعد تضييق الخناق عليه اعترف بهويتها، وساعد المحققين على استدراجها بعد نصب كمين لها، ليجري اعتقالها.

واعترفت المتهمة بسرقة حلي المشتكية، وأكدت للمحققين أنها ما تزال بحوزتها، غير أن حنكة أفراد الأمن، جعلتهم يضيقون الخناق عليها أكثر، ويقتادونها إلى غرفة تكتريها بحي مولاي رشيد، لتفتيشها، بتعليمات من النيابة العامة.

وقال المصدر الأمني إن محققي الشرطة عثروا في غرفة المتهمة، من مواليد1981، على كمية من الحلي والمجوهرات مختلفة الأشكال والأنواع، ووصل شراء مجوهرات، ومبالغ مالية أجنبية، إضافة إلى 7 آلاف و500 درهم، مشيرا إلى أن المتهمة اعترفت بتنفيذها عدة سرقات.

وتبين خلال التحقيق مع المتهمة أنها استغلت نسخة من البطاقة الوطنية لخادمة أخرى، سبق أن اشتغلت بمعيتها في إحدى الشقق، وتمكنت من تزويرها بوضع صورتها مكان صورة الخادمة، وشرعت تقدمها إلى أي مشغل أو مشغلة اشتغلت عندهما.

وذكر المصدر الأمني أن المتهمة هادئة وغامضة، وكانت تصرفاتها لا تبدي أي شبهات حولها، مبرزا أنه بعد تنقيطها اتضح أن لها سوابق عدلية في ميدان السرقة، وأنها كانت تشتغل بضعة أيام فقط لدى مشغليها، حتى يكتسبون ثقتها، ويطمئنون إليها، ثم تنفذ مخططها وتختفي عن الأنظار، ما يضطر الضحايا إلى تسجيل شكايات لدى مصالح الأمن.

وتعرف لحد كتابة هذه السطور 5 ضحايا على المتهمة، تمكن بعضهم من استرجاع جزء من حليهم الذهبية، التي ضبطت بحوزة المتهمة، موضحا أن أكبر قيمة لمجوهرات مسروقة من قبل المتهمة بلغت 12 مليون سنتيم.

وتمكن المحققون أيضا من اعتقال 3 مالكي محلات لبيع المجوهرات، اعترفت المتهمة أنهم كانوا يقتنون منها المسروقات. وينتظر أن يتقدم أشخاص آخرون كانوا ضحية لمخططات الخادمة الجهنمية، التي استطاعت بمكرها ودهائها سرقة العديد من مشغليها.

ومن المنتظر أن تحال الخادمة، و3 مالكي محلات بيع المجوهرات، على الوكيل العام باستئنافية البيضاء، اليوم الخميس، بتهمة "السرقة والتزوير وإخفاء مسروق"، كل حسب المنسوب إليه.




تابعونا على فيسبوك