قررت غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، تأجيل ملف مجموعة الانتحاري عبد الفتاح الرايدي، الذي فجر نفسه في مقهى للإنترنيت بسيدي مومن في الدارالبيضاء، إلى 13 ماي المقبل.
ويتابع في هذا الملف 46 ظنينا، إضافة إلى متهمين آخرين يوجدون في حالة سراح، في حين كانت أحكام صدرت في حق الباقين.
وكانت غرفة الجنايات أصدرت ابتدائيا، يوم 16 أكتوبر الماضي، أحكاما تراوحت ما بين البراءة و30 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين.
ووجهت لهؤلاء تهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، عن طريق التخويف والترهيب والعنف والتخريب العمدي، وحيازة وصنع مواد متفجرة ومواد سامة خطرة تعرض صحة الإنسان للخطر، واستعمالها في أعمال إرهابية والمساهمة والمشاركة وتقديم مبالغ مالية، لتوظيفها في أعمال إرهابية"، كل حسب المنسوب إليه.
ويتحدر المتهمون ضمن هذه المجموعة، الذين ينتمون لما يسمى بـ "جماعة السلفية الجهادية"، من عدد من المدن، منها الدارالبيضاء والمحمدية والكارة.
يشار إلى أن غرفة جنايات الأحداث الابتدائية بالمحكمة نفسها، أدانت ثلاثة متهمين قاصرين ضمن الخلية نفسها، بأحكام تراوحت ما بين 10 و15 سنة سجنا نافذا، ويتعلق الأمر بيوسف خودري (15 سجنا نافذا)، وعثمان الرايدي وعبد الهادي الرايبي (10 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما)، بعد إدانتهم بتهم" تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والمشاركة في صنع المتفجرات، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وجمع أموال بنية استخدامها في عمل إرهابي، وعقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".