الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة يدعو إلى مشاركة مكثفة في انتخابات 12 يونيو 2009

الإثنين 20 أبريل 2009 - 11:42

دعا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد محمد الشيخ بيد الله، السبت بفاس ، إلى مشاركة مكثفة في الهيئات الجهوية للحزب وفي الانتخابات الجماعية ل12 يونيو المقبل وذلك لتجاوز الإكراهات التي تواجه البلاد.

وأشار بيد الله، خلال لقاء تواصلي نظمه المكتب الوطني لفائدة مناضلي الحزب بجهة فاس بولمان ، إلى الظروف التي أملت ميلاد هذه الهيئة السياسية والتي أسست بمبادرة ثلة من المواطنين من مختلف الآفاق والمشارب السياسية.

وأضاف أن قياديي هذا الحزب قرروا البحث عن إجابات للمشاكل التي تعرفها البلاد، وتسريع وتيرة الأوراش التي هي قيد الإنجاز، والمحافظة على المكتسبات التي حققتها المملكة.

وأشار بيد الله إلى أن الحزب يستلهم أفكاره من تقرير الخمسينية الخاص بالتنمية البشرية وآفاق 2025 ، وخلاصات هيئة الإنصاف والمصالحة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تأسس في غشت 2008 ، بعد اندماج خمسة أحزاب سياسية وانضمام حساسيات وشخصيات وطنية مختلفة، قد عقد في فبراير الماضي مؤتمره الوطني الأول.

وأضاف بيد الله أن الحزب أطلق ، في إطار تنفيذ برنامجه ، برامج جهوية تراعي خصوصيات كل جهة على حدة، بمشاركة هياكله على مستوى العمالات والأقاليم والجهات.

وتابع بيد الله أن هذه الهيئات تعد بمثابة " أحزاب جهوية" مكلفة بتطبيق برامجها.

وجدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، التأكيد على تشبث الحزب بالمقدسات الوطنية المتمثلة في الملكية الدستورية ومنها إمارة المؤمنين، ودورها التاريخي باعتبارها ضامن وحدة الأمة ، وتعددها اللغوي والثقافي، والإسلام باعتباره دين التسامح والانفتاح.

ومن جهته، أكد فؤاد عالي الهمة عضو المكتب الوطني للحزب أن المغرب المتشبث بعروبته وأمازيغيته وأصوله الأندلسية والإفريقية وانتمائه للفضاء الأورو المتوسطي ليس لديه دروس يتلقاها من أحد في مجالات الدين والسياسة والمصالحة مع ماضيه كما يشهد على ذلك نجاح الانتقال الذي عاشه غداة رحيل جلالة المغفور له الحسن الثاني واعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أجداده المنعمين.

وقال إن المنجزات الكبرى التي تحققت في ظرف عشر سنوات فقط تشهد على ذلك أيضا مذكرا بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان أعلن منذ أول خطاب له عن برنامج حقيقي لتفعيل المفهوم الجديد للسلطة، والنهوض بالديموقراطية وحقوق الإنسان، ووضعية المرأة، والتنوع الثقافي للبلاد، وتسوية قضية الصحراء.

وأضاف أنه في أعقاب هذا الخطاب، قررت البلاد طي صفحة ماض مؤلم نهائيا وعدم الاحتفاظ إلا بالدروس التي تفرض نفسها من أجل تشييد مغرب جديد وعصري مذكرا بأن المملكة من ضمن البلدان النادرة التي توفرت على الشجاعة لتقديم حلول وطنية بحتة لمشاكلها في الماضي في مجال حقوق الإنسان.

وذكر بأن العمل الذي تم القيام به أتاح التوصل إلى مدونة للأسرة تؤكد حقوق المرأة شكلت موضوع إجماع.

واعتبر أنه بالرغم من كل هذه التحولات، واصلت الأحزاب السياسية اقتراح برامج "كلاسيكية" لا تعكس انشغالات المواطنين مضيفا أن هذه الاعتبارات هي التي أملت تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة بهدف تحريك الحقل السياسي وتأكيد مصداقية العمل السياسي.

ودعا سكان الجهة، من جهة أخرى، إلى المشاركة بأعداد كبيرة في انتخابات 12 يونيو بهدف إتاحة الفرصة لفاس لاسترداد وضعها، والانخراط في مسلسل إعادة بناء المشهد الحزبي بالبلاد.

وفي السياق ذاته، دعا عدد من مسؤولي الحزب على المستويين الوطني والجهوي السكان إلى الانخراط في العمل السياسي بشكل أكبر، وفي برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، والمشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة من أجل إنجاح المشروع الحداثي للحزب.




تابعونا على فيسبوك