وضعت عناصر الشرطة القضائية بأمن البرنوصي- زناتة بالبيضاء، يوم الجمعة المنصرم، حدا لنشاط امرأة مبحوث عنها بموجب برقيات على الصعيد الوطني في ميدان الاتجار في المخدرات.
وضبت بحوزتها في منطقة التشارك، 1.3 كلغ من مخدر الشيرا، معدة للبيع، و6 سكاكين تستعمل في التقطيع، و6 هواتف محمولة، وأزيد من مليون ونصف سنتيم، عائدات بيع المخدرات.
وحسب مصادر أمنية، داهمت عناصر فرقة مكافحة المخدرات بأمن أناسي في العاشرة صباحا، منزل المتهمة ميلودة (ب)، من مواليد 1975، بحي الولاء في التشارك، وتمكنت من اعتقال المتهمة التي تلقب بـ "امبراطورة" ترويج المخدرات، وضبط المحجوزات المذكورة أعلاه، مشيرة إلى أن المتهمة من ذوي السوابق في ميدان الاتجار في المخدرات وأقراص الهلوسة.
واقتيدت المتهمة إلى مصلحة الشرطة القضائية بأناسي من أجل التحقيق معها، وذكر مصدر أمني أنها اعترفت بالمنسوب إليها، كما اعترفت بهوية مزودها بالمخدرات، مشيرا إلى أن البحث جار عنه، في حين ستحال المتهمة، اليوم الاثنين، على ابتدائية البيضاء، بتهمة "حيازة والاتجار في المخدرات مع حالة العود".
وسجل في الآونة الأخيرة اقتحام النساء لعالم الجريمة من بابه الواسع، من خلال الاتجار في المخدرات، أو الانخراط في عصابات السرقة والنصب، وغيرها.
وكانت عناصر فرقة الأخلاق العامة بمصلحة الشرطة القضائية بأمن أنفا بالدارالبيضاء أحالت، أخيرا، 5 فتيات، بينهن قاصر، على ابتدائية البيضاء بتهمة النصب والابتزاز والمشاركة والوساطة في البغاء. واعتقل محققو الفرقة فتيات عصابة الجنس الناعم، بتهمة محاولة ابتزاز محام بهيئة البيضاء ومهندس وطبيب أسنان ومقاول، بادعائهن ممارسة الجنس معهم، وفي أحيان أخرى ادعاء الحمل منهم، ثم مطالبتهم بمبالغ مالية، مقابل السكوت عن الأمر وتجنب الفضيحة، وعدم فضحهم أمام أسرهم.
وتبين خلال التحقيق مع أفراد عصابة "الحسناوات" الخمسة أن العقل المدبر للعمليات، تقوم بجمع معطيات مهمة حول الضحايا وأرقام هواتفهم، ثم تنسج مخططا للإيقاع بهم.