تتويج جامعة القاضي عياض بمراكش بشهادة الجودة إيزو 9001

السبت 18 أبريل 2009 - 20:54

توجت جامعة القاضي عياض بمراكش، أول أمس الأربعاء، بشهادة الجودة إيزو 9001، خلال حفل نظم بالمناسبة، في كلية الطب والصيدلة.

لتسليم الشهادة لرئيس الجامعة من طرف مكتب "فيرتاس" بحضور أعضاء من جامعة "فيغو" بإسبانيا، التابعة لمجموعة كومبوستيلا، في إطار مشروع "طومبيس (TEMPUS) ميدا – 33076 – 2005"، اعترافا بنجاعة الجودة على مستوى رئاسة جامعة القاضي عياض، وتتويجا لجهود الطاقم الإداري العامل برئاسة الجامعة، على مدى سنة ونصف، لتطوير طرق الاشتغال وملاءمة الأنساق الإدارية والمالية لمتطلبات المعايير الدولية، وإعطاء الدليل على انخراط الجامعة المستمر في عملية إرضاء شركائها وكل المتعاملين معها.

وجرت عملية الافتحاص، التي قام بها مفتحصان تابعان لمكتب "فيرتاس"، على مدى يومين، خلال شهر نونبر من السنة الماضية، شملت كافة العمليات التي تقوم بها المصالح الإدارية برئاسة الجامعة، ليجري في النهاية تسجيل مطابقة هذه العمليات للمعايير الدولية، مع تحديد بعض أوجه التطوير في المستقبل.

وتغطي هذه الشهادة، المؤرخة بتاريخ 2 مارس 2009، على مدى ثلاث سنوات، مجموع العمليات التي تقوم بها الرئاسة، في إطار مسلسل عام للجودة.

وتميز الحفل، الذي تزامن مع احتفالات جامعة القاضي عياض بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، وحضره الوكيل العام للملك والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بمراكش وعدد من الأساتذة والطلبة، بتوشيح بعض الأساتذة والإداريين، التابعين لجامعة القاضي عياض بمراكش، بأوسمة ملكية.

وقال محمد مرزاق، رئيس جامعة القاضي عياض، إن شهادة الجودة ليست غاية في حد ذاتها، بل مرحلة من مراحل دينامية التطوير، في إطار الخطة الإستراتيجية لتنمية جامعتنا، والتي تفرض علينا ملائمة أنشطتنا مع معايير الجودة العالمية، إذ تطلب الأمر وضع خريطة عامة للعمل تشمل تنمية مساطر عامة، تتضمن سبعين مسطرة خاصة، كما جرى وضع جهاز إحصائي لاستقراء الرأي ومعرفة درجة رضا المتعاملين والشركاء على الخدمات التي تقدمها الجامعة، بهدف معرفة مستوى الأداء، من جهة، ولأجل التجويد المستمر، من جهة ثانية.

وأضاف مرزاق، في كلمته التي ألقاها خلال حفل التسليم، أن جامعة القاضي عياض تعد أول جامعة مغربية تنخرط بنجاح في نظام الجودة وفق معيارية 9001 صيغة 2000، مؤكدا أنها أصبحت تركز على مفهوم الحكامة الجيدة، رغبة في تحسين أدائها الإداري والبيداغوجي والعلمي، من خلال النهج التشاركي للتدبير وتحفيز الأساتذة والإداريين والطلبة.

يذكر أن جامعة القاضي عياض تغطي تراب جهتين من جهات المملكة الستة عشر، التي توجد بمدن مراكش (7 مؤسسات)، والصويرة (مؤسسة واحدة)، وآسفي (ثلاث مؤسسات)، وقلعة السراغنة (مؤسسة واحدة)، وتقترح على طلبتها تكوينات في مختلف حقول المعرفة، سواء تعلق الأمر بالعلوم والتقنيات وعلوم الهندسة والطب والصيدلة، أو بالعلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية والفنون.

وأكدت الجامعة قيمتها كأهم الجامعات المغربية، بعد أن احتلت المرتبة الأولى مغربيا ومغاربيا، والمراتب 17 إفريقيا و21 عربيا و3412 عالميا، من أصل 15000 جامعة ومعهد علمي شملها تصنيف "ويبومتريكس" لشهر يناير 2009.




تابعونا على فيسبوك