استنفار أمني بالبيضاء لمواجهة تنامي العصابات

السبت 18 أبريل 2009 - 20:33
أفراد عصابة إجرامية جرى اعتقالهم أخيرا من طرف أمن الحي المحمدي (أيس بريس)

ذكر مصدر مطلع أن أمن الدارالبيضاء يعيش حالة استنفار أمني لمواجهة تنامي العصابات، والحد من نشاطاتها المهددة لحياة وطمأنينة الناس.

وأبرز أن عناصر الأمن التابعة لأمن أنفا، تبحث خلال الأسبوع الجاري، عن أفراد عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالسطو على المحلات التجارية والوكالات البنكية، حيث فشلت في السطو على وكالتين بنكيتين بالدارالبيضاء، قبل أن يلوذ أفرادها بالفرار، بعد مطاردتهم من طرف رجال الأمن الخاص.

وأضاف المصدر أن جل أفراد العصابة ينتمون إلى مدينة الدارالبيضاء، وأنهم أوقفوا نشاطاتهم الإجرامية، بعد علمهم بخبر البحث عنهم من طرف عدد من مصالح الأمن، كما اتضح من خلال المعلومات المتوفرة لدى رجال الأمن، أن فراد العصابة سبق أن فشلوا في السطو على وكالة بنكية أخرى بالدارالبيضاء.

وتوصلت عناصر الشرطة القضائية بأمن أنفا، الثلاثاء المنصرم، بشكاية من طرف مسؤول بوكالة البنك المغربي للتجارة والصناعة، يفيد من خلالها أن مشتبها بهم حاولوا السطو على الوكالة البنكية الواقعة بشارع عبد الكريم الخطابي، غير أن محاولتهم باءت بالفشل، بعد أن اكتفوا بسرقة جهاز حاسوب، فقط، دون أن يتوصلوا إلى الخزنة الحديدية، التي توضع فيها الأموال والشيكات، إضافة إلى عدد من الوثائق المهمة.

وانتقلت عناصر الشرطة التقنية والعلمية إلى الوكالة المذكورة، وعاينت المكتب الذي جرى تكسير زجاجه، كما نقلت مجموعة من الأدوات التي تستعين بها لرفع بصمات بعض المتهمين، الذين شاركوا في عملية السطو، والذين مازالت عناصر الأمن بصدد جمع معلومات حولهم.

في السياق ذاته، أحالت عناصر الشرطة القضائية على محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، أول أمس الأربعاء، أفراد عصابة متخصصة في السرقة بواسطة ما أصبح معروفا بـ"القراطاج"، وضبط لدى أفراد العصابة ثلاثة سيوف، وقنينة كليموجين، كان يستعملها أحد أفراد العصابة الملقب بـ "بيبيشة" لمهاجمة ضحاياه، الذين يحاولون المقاومة.

واعترف أفراد العصابة الإجرامية الثلاثة، أثناء الاستماع إليهم من طرف عناصر الشرطة القضائية، باقترافهم جرائم السرقة بكل من شارع الحزام الكبير، وشارع الشفشاوني، ومحمد الخامس والمعاريف، إذ أشار أحد المتهمين أنهم سرقوا أزيد من 30 هاتفا محمولا في ظرف يومين.

وسبق لمصالح الشرطة القضائية بالدارالبيضاء، أن توصلت بأزيد من 20 شكاية مباشرة، بخصوص المتهمين الثلاثة، الذين كانوا غالبا ما يوزعون المهام بينهم، إذ يعمد أحدهم إلى نصب كمين للضحية باعتراض سبيله ومحاولة استفساره عن شيء ما، ليلتحق به مشتبه به آخر بواسطة سكين، ويرغم الضحية على مرافقتهما إلى مكان قليل الحركة حتى تجري سرقة كل ممتلكاته، في الوقت الذي يكون مشتبه به آخر، يراقب الأوضاع عن بعد لإخبار المتهمين بأي طارئ جديد.

وأحيل أفراد العصابة الإجرامية على محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء بتهمة، تكوين عصابة إجرامية والسرقة باستعمال السلاح الأبيض.




تابعونا على فيسبوك