نائب رئيس مجلس شيوخ باراغواي يتباحث مع الأمين العام للأصالة والمعاصرة

غالينو: مقترح الحكم الذاتي مبادرة مهمة لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء

الأربعاء 15 أبريل 2009 - 22:38
نائب رئيس مجلس شيوخ باراغواي يتباحث مع الشيخ بيد الله (ماب)

أكد نائب رئيس مجلس شيوخ باراغواي، سيكستو بيريرا غالينو، أول أمس الاثنين بالرباط، خلال مباحثات أجراها مع الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد الشيخ بيد الله، أن مقترح المغرب منح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا، يعد مبادرة "مهمة" لإيجاد حل سلمي ونها

وأبرز بيريرا غالينو، خلال هذه المباحثات، أن بلاده تدعم الوحدة الترابية للمغرب، وتشجع كل حل متفاوض بشأنه ومتفق عليه لهذه القضية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وكانت الباراغواي جمدت سنة 2000 علاقاتها الديبلوماسية مع الجمهورية الوهمية "لبوليساريو"، وهو الموقف الذي جدد تأكيده، وزير شؤون خارجيتها، أليخاندرو حاميد فرانكو، خلال زيارة وفد مغربي لأسونسيون، في نونبر الماضي.
من جانبه، أوضح بيد الله أن مبادرة المملكة، التي تحظى بإجماع كل مكونات المجتمع المغربي، وبترحيب المنتظم الدولي، تشكل الحل الوحيد لهذا النزاع المفتعل.

وذكر في هذا الإطار أنه اتضح لدى الأمم المتحدة عدم قابلية تطبيق استفتاء في الصحراء، مجددا التزام المملكة بالتوصل إلى حل نهائي ودائم لهذا النزاع، حيث لا غالب فيه ولا مغلوب.

وأضاف الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أن استمرار مشكل الصحراء يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار بالمنطقة.

وكان نائب رئيس مجلس الشيوخ لباراغواي، السيناتور سيكستو بيريرا غالينو، عقد يوم الأحد المنصرم، بمدينة العيون، لقاء مع عدد من المسؤولين المحليين، اطلع خلاله على مظاهر التنمية والتطور، التي تعرفها جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء في العديد من المجالات.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء عامل إقليم العيون، محمد جلموس، ورؤساء المجالس المنتخبة، مناسبة اطلع خلالها بيريرا على التوسع العمراني، الذي شهدته حاضرة الجهة، بعد استرجاعها إلى حظيرة الوطن الأم، وعلى التجهيزات الأساسية التي تتوفر عليها، وكذا على المؤهلات التي يرتكز عليها اقتصاد الجهة، وفرص الاستثمار المتاحة في القطاعات الحيوية، ومن بينها السياحة، والصيد البحري، والزراعة، وتربية المواشي.

كما اطلع بيريرا غالينو، من خلال عرض ألقاه مدير المركز الجهوي للاستثمار، حسنا ماء العينين، على مستوى التطور الذي تعرفه القطاعات الاجتماعية، وعلى المنجزات التي تحققت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكذا على المشاريع الكبرى المقبلة التي ستتعزز بها الجهة، خصوصا في المجال السياحي.

كما كان اللقاء مناسبة، ليطلع السيناتور بيريرا غالينو، على التطورات التي عرفتها قضية الصحراء، والطريقة التي جرى بها افتعال هذا المشكل، والجهود التي يقوم بها المغرب، لإيجاد حل نهائي لهذه القضية في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

وجدد المنتخبون، بالمناسبة، التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي حظيت بتقدير الدول العظمى، تعد الحل الوحيد لإنهاء هذا المشكل المفتعل، معبرين عن تشبثهم بهذه المبادرة، لأنها ستمكن سكان المنطقة من تدبير شؤونهم الجهوية بأنفسهم، وستنهي مأساة المحتجزين في مخيمات تندوف.

ودعوا السيناتور إلى العمل على تقديم مزيد من الدعم لهذه المبادرة القيمة والشجاعة لوضع حد لهذا المشكل، لضمان الأمن والاستقرار بمنطقة المغرب العربي.

وقال السيناتور بيريرا غالينو، في تصريح صحفي، إن زيارته تأتي للوقوف على المنجزات السوسيو- اقتصادية، التي تحققت بالمنطقة والاطلاع على الوضع بعين المكان.

وبعد أن عبر عن ارتياحه للدينامية التي تعرفها المنطقة، أكد السيناتور الباراغواني أن بلاده تؤيد حق المغرب المشروع في صحرائه وفي وحدته الترابية، وأنها ستكون بجانبه في جميع القرارات التي ستتخذ على مستوى هيئة الأمم المتحدة.

سفير أذربيجان بالرباط يجدد دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب

ومن جهة ثانية جدد سفير أذربيجان المعتمد بالرباط، صابر أغبيوف، موقف بلاده الداعم للمغرب في قضية وحدته الترابية، ومبادرة منح الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء، التي اقترحتها المملكة.

وأكد أغبيوف، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الزيارة التي يقوم بها إلى جمهورية أذربيجان وفد مغربي، يضم مسؤولي وكالات سياحية وممثلين عن وسائل الإعلام، ما بين 15 و22 أبريل الجاري، بمناسبة افتتاح المعرض الدولي للسياحة بباكو، على تطابق وجهتي نظر البلدين بخصوص قضية الصحراء المغربية.

وأضاف الدبلوماسي الأذربيجاني أن بلاده تساند المغرب في قضية وحدته الترابية، سواء على مستوى الأمم المتحدة أو في مختلف المحافل الدولية.

وكان وزير الشؤون الخارجية الأذربيجاني، إلمار مامادياروف، أشاد بمبادرة المغرب تخويل الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا، باعتبارها "الطريق الصحيح" في اتجاه السلام والأمن بالمنطقة.

وصرح مامادياروف عقب لقاء أجراه مع نظيره المغربي الطيب الفاسي الفهري، بنيويورك في شتنبر الماضي، أن "المبادرة التي اقترحها المغرب، هي مبادرة "مهمة جدا"، وأنها "الطريق الصحيح لتحقيق مزيد من السلام والأمن بالمنطقة"، مضيفا أن "مواقف أذربيجان والمغرب بخصوص قضية الصحراء متطابقة جدا".




تابعونا على فيسبوك