اتحاد البورصات العربية يبحث في الدارالبيضاء الأزمة العالمية

الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 07:52
حوالي 50 مليار درهم قيمة التحويلات المسجلة سنة 2008 (خاص)

حظي المغرب هذه السنة برئاسة اتحاد البورصات العربية، واحتضان جمعه السنوي الثاني والثلاثين، وستقوم بورصة الدارالبيضاء بتنظيم هذه التظاهرة, يومي 15 و16 من أبريل الجاري.

وأوضح بلاغ صحفي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن اختيار المغرب لاستضافة هذا المجلس، يعتبر اعترافا بالتزامه بتوطيد علاقات التعاون بين الدول العربية في المجالين الاقتصادي والبورصوي. وفي هذا الإطار صرح عمر يدار، رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، بهذا الصدد "نعتبر تنظيم هذا اللقاء في المملكة دليلا على الثقة التي يحظى بها بلدنا، واعترافا بالمجهودات التي يبذلها لتعزيز الشراكات بين الدول العربية واندماجها اقتصاديا وماليا".

وسيمكن هذا الحدث من تبادل التجارب بين محترفين من عالم المال والأعمال، وتقديم رؤية موحدة وواضحة بشأن مستقبل البورصات العربية.

ومن جهته، صرح كريم حجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء قائلا "نؤكد عزمنا على تكريس جهودنا إلى جانب البورصات المالية العربية لتشجيع اندماجها وتعزيز قيم الاحترافية والأخلاق والحكامة الجيدة".

ومن ضمن المتدخلين، في هذا الملتقى هناك فادي خلف، الأمين العام لاتحاد البورصات العربية, وماجد شوقي، رئيس البورصة المصرية وإريك برتراند، خبير ببورصة NYSE Euronext، ويوسف بنكيران، رئيس الجمعية المهنية لشركات البورصة، وأعضاء إدارة بورصة الدارالبيضاء.

ومن المنتظر حضور وفد مشكل من أربعين شخصا بين رؤساء بورصات الدول العربية، ورؤساء شركات الإيداع والقيد المركزي، وهيئات تنظيم الأسواق المالية، وغيرهم من الفاعلين في الأسواق المالية العربية.

ومن بين المواضيع التي ستناقش في المؤتمر، هناك الأزمة الدولية وتأثيرها على البورصات العربية، والتدابير المفروض اتخاذها لمواجهة هذه الأزمة، ودور شركات البورصة في تشجيع دينامية التبادل بين البورصات، وعلى هامش هذا الملتقى، سيجتمع مجلس الإتحاد يوم 15 أبريل لمراجعة حصيلة العمليات المنجزة في سنة 2008, ووضع خطة العمل لسنة 2009.

كما ستوقع بورصة الدارالبيضاء اتفاقية شراكة مع بورصة القاهرة. وتعتبر هذه الأخيرة واحدة من أكبر الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط و إفريقيا، إذ تعد أزيد من 700 شركة مدرجة و 30 في المائة من الاشتراكات الأجنبية.

وتنبني هذه الاتفاقية أساسا على تبادل الخبرات في مجال التكوين والإعلان بين الجانبين.

ويعد هذا اللقاء بالنسبة لبورصة الدار البيضاء، منبرا لتعزيز التعاون بين البورصات العربية من أجل تطوير مشاريع استثمارية مشتركة بين الدول العربية،وإنعاش السوق المالية المغربية، وكذا التعريف بإتحاد البورصات العربية.

يشار إلى إتحاد البورصات العربية تأسس سنة 1978 بناء على مبادرة عدة دول عربية. ويضم الإتحاد حاليا 21 عضوا و 25 عضوا منخرطا. وتتمثل مهمته في تعزيز وتطوير علاقات التعاون والتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية للدول العربية وتشجيع الاستثمار المشترك.

و تتمحور التوجهات العريضة لإتحاد البورصات العربية حول تسهيل التبادل والمساعدة التقنية بين الدول العربية، والمساهمة في توحيد القوانين والأنظمة في المنطقة العربية، إلى جانب توسيع قواعد الاستثمارات العربية والتغلب على الصعوبات التي تواجهها، مع تنويع وتشجيع الاستثمار في البورصات العربية.




تابعونا على فيسبوك