شلل يتهدد المخابز بسبب نفاد الغازوال والدقيق

الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 06:55

أوشك قطاع المخابز في المغرب على الدخول في أزمة حقيقية وشلل تام، على غرار عدد من القطاعات، متأثرا، هو الآخر، بإضراب النقل، الذي دخل، أمس الاثنين، يومه الثامن على التوالي، بسبب قرب نفاد مخزون المواد الأساسية المتدخلة في صنع الخبز بجل المخابز، المتمثلة أساسا

وحسب مصادر من مهنيي قطاع المخابز بالمغرب، فإن السلطات أجرت، نهاية الأسبوع الماضي، اتصالات بممثلي المهنيين لمعرفة وضعية القطاع، ومدى تأثره بإضراب النقل، مشيرة إلى أنه جرى إخبارها بأن المخابز ما تزال تشتغل لحد الساعة بالمخزون المتوفر لديها، وعند نفاده، وفي حال عدم توصلها بحصص كافية من الدقيق والغازوال، فإنها ستتوقف عن العمل.

وذكرت المصادر ذاتها أن جل المخابز بالمغرب تعتمد في صنع مادة الخبز على أفرنة تعمل بـ "الروطاتيف"، أو الغازوال، وبما أن نسبة كبيرة من محطات الوقود أعلنت عن نفاد مخزونها، وتوقفت عن العمل، فإن المخابز، توضح المصادر، ستتوقف، هي الأخرى، عن العمل، مباشرة بعد استهلاك احتياطها من هذه المادة.

وأبرزت المصادر أن شاحنات توزيع توجد محملة بالدقيق، غير أنها متوقفة عن العمل بسبب الإضراب، وبالتالي، لا تتوصل المخابز بنصيبها لصنع الخبز.

وقالت المصادر إن عددا من أحياء مقاطعات البرنوصي وسيدي مومن والحي المحمدي، بالدارالبيضاء، شهدت خصاصا في الخبز، أول أمس الأحد، بسبب إعلان عدد من موزعي الخبز بهذه المناطق توقفهم عن العمل، تضامنا مع مهنيي النقل. وتوقعت المصادر أن تعرف السوق خصاصا مهولا في مادة الخبز، التي تعد أساسية بالنسبة للمواطنين، في حال استمرار الإضراب، وعدم توصل مهنيي القطاع بالمواد الأساسية المذكورة.




تابعونا على فيسبوك