توصلت جميع مصالح الأمن التابعة لأمن أنفا بتعليمات ولائية تحث على العمل ابتداء من الخامسة صباحا، منذ نهاية الأسبوع الماضي.
تحسبا لأحداث شغب يمكن أن يسببها المضربون عن العمل في قطاع النقل.
وأخبرت ولاية أمن أنفا جميع الدوائر الأمنية التابعة لها، بالعمل بنظام المداومة، حتى يجري تعليق إضراب سيارات الأجرة وحافلات نقل المسافرين.
وعملت ولاية أمن أنفا، أول أمس الأحد، على تعيين لجينة خاصة مكونة من مفتشي شرطة وحراس أمن لرصد جميع محطات البنزين، التي نفد مخزونها، وعملت اللجينة الأمنية، طيلة أول أمس، على إحصاء محطات البنزين التي نفد مخزونها، والتي تجاوز عددها 50 محطة في أربعة أحياء فقط.
وتواصلت عناصر اللجينة الأمنية عبر جهاز اللاسلكي مع قاعة المواصلات بولاية أمن أنفا، إذ جرى إخبارها أولا بأول بعدد محطات البنزين التي أوصدت أبوابها في وجه زبنائها، نظرا لعدم وصول شاحنات نقل البنزين، التي أضربت بدورها عن العمل.
وحسب تقرير أمني فإن 1600 محطة وقود توقفت بشكل كلي عن العمل، في حين لجأ رجال الشرطة إلى خدمات محطة بنزين متاخمة لطريق أزمور قصد تزويد سيارات الشرطة بالبنزين الكافي.
يشار إلى أن جميع مصالح الأمن التابعة لولاية أمن أنفا تلقت تعليمات ولائية، لاعتقال كل من تورط في عرقلة حركة السير، ومنع أصحاب سيارات الأجرة من التنقل.
واعتقلت عناصر الأمن، منذ الأسبوع الماضي، ستة أشخاص تورطوا في إلحاق خسائر مادية بملك الغير، من بينهم متهم كان بحوزته مفك براغي (تورنوفيس) وعمد إلى إلحاق خسائر مادية بعدد من سيارات الأجرة المتوقفة بالبرنوصي، كما يوجد من بين المتهمين الستة، مشتبه به دخل في مشاداة كلامية تطورت إلى عراك مع حارس أمن حاول نهي المتهم عن منع سيارات الأجرة من التنقل بمحطة أولاد زيان، وجرى اعتقال المتهم ووضعه رهن الحراسة النظرية قبل تقديمه إلى وكيل الملك بمحكمة القطب الجنحي بالدارالبيضاء.
واضطرت عناصر الأمن التابعة لأمن أنفا، أول أمس الأحد، إلى مرافقة ثلاث شاحنات صهريجية مزودة بالبنزين، كانت في طريقها إلى محطات البنزين بالطريق المؤدية للجديدة، مخافة اعتراضها من طرف مضربين عن العمل، ومنعها عن مواصلة سيرها في اتجاه محطات البنزين.