جلالة الملك يحصل على جائزة السلام العالمي 2009 من مركز الجالية العربية بواشنطن

الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 23:42

أعلن رئيس مركز الجالية العربية أسامة الشرباصي أنه تم منح جائزة السلام العالمي برسم سنة 2009 لهذا لمركز، الذي يوجد مقره بواشنطن، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال الشرباصي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه تم منح هذه الجائزة لصاحب الجلالة رئيس لجنة القدس تقديرا ل`"مبادراته الرامية إلى إرساء والحفاظ على دعائم السلم العالمي، وكذا لجهوده في حماية القيم المقدسة ودعم السلم والحرية والديمقراطية في منطقة المغرب العربي".

وأضاف رئيس المركز أنه تم أيضا منح هذه الجائزة لجلالة الملك على "مقترحه المتعلق بالحكم الذاتي في الصحراء، وعلى جهوده في مسلسل التنمية في جميع الأقاليم في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية".

وأبرز منظمو هذه الجائزة، التي تندرج ضمن قائمة جوائز الأمم المتحدة من أجل السلام، أيضا مبادرات جلالة الملك في مجال "حماية حقوق الأسرة والمرأة والطفولة بالمملكة المغربية، وذلك في إطار تدعيم حقوق الإنسان".

كما تم منح جائزة السلام العالمي لمركز الجالية العربية لسنة 2009 لسيدة مصر الأولى سوزان مبارك رئيسة "حركة سوزان مبارك الدولية للسلام".

وقد تم تتويج عقيلة الرئيس المصري، بالخصوص، ل`"دورها الهام في تدعيم السلم العالمي وحقوق الإنسان، ورعاية حقوق المرأة والطفل"، وكذا ل`"مساهمتها الفعالة، عن طريق الهلال الأحمر المصري، في إرسال المساعدات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على هذه المنطقة".

وكان العقيد معمر القذافي، قائد الثورة الليبية، أول من فاز بها، إلى جانب نجله، سيف الإسلام القذافي، رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، لتخلي الجماهيرية الليبية عن أسلحة الدمار الشامل تدعيما للسلم العالمي، وإفراجها عن طاقم الممرضات البلغاري، والطبيب الفلسطينى، تدعيما لحقوق الإنسان.

كما فاز بالجائزة عام 2008، أمير دولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، "لدوره في حل الأزمة اللبنانية بانتخاب الرئيس ميشال سليمان، وتشكيل الحكومة اللبنانية، وإحلال السلام بين الفرقاء اللبنانيين، تدعيما للسلم العالمى والنهضة التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فى دولة قطر".

كما فاز بها فى العام نفسه، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل المكتوم، للنهضة التنموية الضخمة في دبي، في المجالات الاقتصادية والثقافية والعمرانية والسياحية، التي جعلت من دبي مركزا اقتصاديا دوليا شهيرا في منطقة الخليج العربي والعالم.




تابعونا على فيسبوك