تأجيل ملف خلية الأندلس والاستماع إلى 4 متهمين ضمن خلية بليرج

السبت 11 أبريل 2009 - 08:42

أجلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، ملف خلية فتح الأندلس، إلى 11 يونيو المقبل، المتابع فيها 15 متهما، واحد منهم بجنحة عقد اجتماعات عمومية دون تصريح مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها، والذي كان قاضي التحقيق أفرج عنه م

في حين توبع الآخرون بتهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، وحيازة وصنع المتفجرات" في إطار مشروع جماعي، يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، والأمر بجمع أموال بنية استخدامها في ارتكاب عمل إرهابي ومحاولة حيازة وقتل وترويج أسلحة وذخيرة.

ونسب إلى بعض المتهمين تهمة طرح وتأسيس فكرة ضرب القاعدة العسكرية الأميركية بطانطان، والهجوم على ثكنة عسكرية بابن جرير قصد الحصول على الأسلحة، إضافة إلى الرغبة في الالتحاق بتنظيم القاعدة في الجزائر، ودراسة الانتقام من أعوان سلطة، ومناقشة مواضيع جهادية، وعقد اجتماعات بين أعضاء خليتي تادارت والمرسى، التي جرى إدماجها في تنظيم أطلق عليه اسم "فتح الأندلس".

من جهة أخرى، واصلت الغرفة الجنائية الابتدائية بملحقة استئنافية الرباط، صباح أمس الجمعة، الاستماع إلى المتهمين في ملف "خلية بليرج"، إذ جرى الاستماع إلى أربعة متهمين، الذين نفوا جميع التهم الموجهة إليهم.
وأكد أحد المتهمين انتماءه إلى الحركة الإسلامية الوسطية الديمقراطية، التي لا تؤمن بالعنف، حيث كان يعقد رفقة آخرين اجتماعات تربوية مشروعة وعادية، متسائلا كيف يمكن أن يكون إرهابيا، واشتغل في مؤسسات مالية وأمنية.

كما صرح متهم آخر، يدعى رضوان بانتمائه إلى الحركة نفسها، التي كانت أسست جريدة "الجسر"، مشيرا إلى أن الجلسات التي كانت تنظم بالجريدة، عادية وتتمحور حول دروس حقوق الإنسان والديمقراطية والعقيدة والفقه والقضية الفلسطينية، موضحا أنه كان في لجنة التصحيح لهذه الجريدة لمدة سنة، كما كان مربيا للأجيال.

وكان أحد المتهمين تحدث عن تسلمه رخصة سياقة مقابل مبلغ 3 آلاف درهم لاستعمالها في سفرياته، لعدم تحوزه عليها، وأكد ألا علاقة له بالتهم المنسوبة إليه، وأضاف قائلا لهيئة الحكم "لا يجب أن نكون ضحية تصفية حسابات سياسية". وستواصل المحكمة يوم الجمعة المقبل، الاستماع إلى المتهم الخامس، ضمن هذه الخلية.




تابعونا على فيسبوك