شهود الإثبات يتمسكون بإنكار معرفتهم الكتاني وأبو حفص

السبت 11 أبريل 2009 - 08:41

واصلت الغرفة الجنائية الابتدائية بالدارالبيضاء، صباح أمس الجمعة، الاستماع إلى الشهود في قضية ما يعرف بـ"شيوخ السلفية"، التي يتابع ضمنها حسن الكتاني، المدان بـ 20 سنة سجنا نافذا، وعبد الوهاب الرفيقي، الملقب بـ"أبو حفص"، المدان بـ30 سنة سجنا نافذا.

واستمعت الغرفة إلى 4 من شهود الإثبات، فيما أرجأت الاستماع إلى أربعة آخريين، ويتعلق الأمر بالمتهم خالد شهاب، ورضوان شوقي، وعبد الحق مهيم، المدانين بالمؤبد، وعبد اللطيف أمرير، المدان بـ30 سنة سجنا نافذا، فيما قررت هيئة الحكم مواصلة الاستماع إلى أربعة متهمين آخرين، عشية أمس الجمعة.
وأنكر الشهود الأربعة المتابعون في ملف خلية 86، المتورطة في أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية بالدارالبيضاء، معرفتهم المسبقة بالمتهمين الكتاني وأبو حفص، وكانت إجاباتهم متشابهة ومتطابقة إلى حد كبير، وكانوا يرددون الإجابات نفسها عن أسئلة القاضي، إذ أكدوا أنهم تعرفوا على "الشيخين" بالسجن، ولم يسبق لهم أن حضروا دروسهما الدينية.

كما أكدوا نبذهم للعنف والإرهاب، أو الانتماء إلى تيار "السلفية الجهادية"، مشيرين إلى أنهم عرفوا هذا المصطلح من خلال الجرائد الوطنية، وخلال التحقيق معهم أمام الشرطة وقاضي التحقيق.

وقال الشاهد/المتهم، خالد شهاب لقاضي الجلسة "اعتدوا علينا، ومحاكمتنا كانت ظلما وعدوانا، وأنا أنتظر حكم الله"، مضيفا أنه وقع على المحاضر تحت الإكراه والتعذيب، وأنكر معرفته بقاضي التحقيق.

أما الشاهد /المتهم عبد اللطيف أمرير، الملقب بأبو حمزة، فأنكر معرفته المسبقة بعبد الوهاب الرفيقي، الملقب بـ"أبو حفص"، وبباقي "شيوخ السلفية"، أو أن يكون حضر من قبل دروسا للمغراوي، أو أن يكون حضر نقاشات حول الجهاد وتغيير المنكر، أو الاستماع لأشرطة لأقطاب "السلفية الجهادية"، وأضاف قائلا "وقعت على المحاضر تحت الترهيب، ولم أكن أرى الملفات". ومضى قائلا "أنا أؤمن بالسلفية التقليدية فقط، ولا علاقة لي بالسلفية الجهادية، هذه التسمية جرت فبركتها لاعتقالنا، وأنا أتبرأ من تصريحاتي أمام قاضي التحقيق".

وكانت الغرفة ذاتها استمعت، في وقت سابق، إلى 10 شهود، بينهم محمد العماري، الانتحاري الذي لم يفجر نفسه في أحداث 16 ماي الإرهابية، والمدان بالإعدام، والمتهم محمد الفيزازي، أحد "شيوخ السلفية"، المدان بـ 30 سنة سجنا نافذا، إضافة إلى 8 متهمين، مدانين بأحكام مختلفة، تراوحت بين المؤبد و20 سنة سجنا نافذا.

ويتابع الكتاني والرفيقي بتهم "تكوين عصابة إجرامية، والمشاركة في جناية المس بسلامة الدولة الداخلية، وارتكاب اعتداءات، الغرض منها إحداث التخريب والتقتيل في منطقة أو أكثر، والمشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والمشاركة في الإيذاء العمدي المؤدي إلى عاهة مستديمة، والمشاركة في الإيذاء العمدي المؤدي إلى جروح".




تابعونا على فيسبوك