النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين

اعتقال صحافيين مغربيين في الجزائر

الثلاثاء 14 أبريل 2009 - 21:59
محفوظ أيت بنصالح الصحافي المعتقل (ت:محمد حيحي)

ذكرت "جمعية الصحراء المغربية" أن السلطات الجزائرية اعتقلت، أمس الخميس، في الجزائر العاصمة، صحافيين مغربيين، بعد منعهما من تغطية الانتخابات الرئاسية، التي نظمت أمس، قبل أن تفرج عنهما، بعد ساعات من الاحتجاز والاستنطاق.

وأوضح المصدر، في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الأمر يتعلق بالصحافيين هشام المضراوي، ومحفوظ أيت بنصالح، العاملين في أسبوعية "الصحراء الأسبوعية"، التي تصدرها هذه الجمعية، موضحة أن الإفراج حصل بعد تدخل سفارة المغرب في الجزائر العاصمة.

وقال المصدر إن الصحافيين المغربيين توجها إلى الجزائر بعد أن نفذا كل الإجراءات القانونية والإدارية، بداية من سفارة الجزائر بالرباط، إلى مطار الجزائر العاصمة، ومركز اعتماد الصحافيين.

وقبل عملية الاعتقال، تعرض الصحافيان المغربيان، حسب البلاغ نفسه، لمراقبة لصيقة، وسوء معاملة وإهانة من طرف مصالح الأمن بالجزائر العاصمة، بعد منعهما من ولوج المركز الإعلامي المخصص لمتابعة وتغطية الاقتراع في انتخابات الرئاسة، إذ خاطبهما مسؤول أمني قائلا "أنتم المغاربة، لا شأن لكم هنا، ابتعدوا !".

وعبرت إدارة "الصحراء الأسبوعية" عن إدانتها لهذا السلوك من طرف سلطات الأمن الجزائرية، معتبرة أنه "استفزاز، وتصرف غير ودي إزاء الجسم الإعلامي بالمغرب، خاصة، وتجاه الشعب المغربي، بصفة عامة"، داعية السلطات الجزائرية إلى تقديم تفسير لهذه القضية.

بالمقابل، ذكر المصدر بحسن الاستقبال، الذي يحظى به الصحافيون الجزائريون، وتسهيل مأموريتهم، والحرية التامة لتحركاتهم، عندما يأتون إلى المغرب من أجل ممارسة عملهم.

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين الاعتقال

أدانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إقدام السلطات الأمنية الجزائرية، الخميس، على اعتقال صحفيين مغربيين، بينما كانا يقومان بتغطية الانتخابات الرئاسية الجزائرية.

وقالت النقابة في بلاغ، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن الصحفيين ،هشام المضراوي ومحفوظ آيت صالح من جريدة "الصحراء الأسبوعية" اعتقلا من طرف السلطات الأمنية، أثناء وجودهما بالجزائر لتغطية الانتخابات الرئاسية بهذا البلد.

وأضاف المصدر ذاته أن مصالح الأمنية الجزائرية أخضعت الصحفيين إلى الاستنطاق والتحقيق داخل مخافر الشرطة، حيث تعرضا للإهانة ولم يخل سبيلهما إلا بعد مرور وقت طويل من الاحتجاز.

وخلص البلاغ إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، "إذ تدين هذه الممارسات المتخلفة، فإنها تجدد رفضها المطلق لأي شكل من أشكال التضييق على حرية الصحافة وتؤكد تضامنها مع الصحفيين، اللذين كانا ضحية هذا السلوك المشين".

(و م ع)




تابعونا على فيسبوك