تأجيل قضية نينجا مراكش و10 سنوات لا ترضي عائلات الضحايا

الجمعة 10 أبريل 2009 - 08:54

أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية، أول أمس الأربعاء، النظر في قضية السعيد أيت علا الملقب بـ"النينجا"، الذي استأثرت قضيته باهتمام الرأي العام المحلي بمدينة مراكش.

من خلال اعتداءاته المتكررة على نساء وفتيات المدينة الحمراء وتشويه وجوههن بواسطة آلة حادة من نوع "طرونشوار"، إلى يوم 6 ماي المقبل، لإعادة استدعاء دفاع الطرف المدني.

وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش في مرحلتها الابتدائية، قضت بعشر سنوات سجنا نافذا، وتعويضا مدنيا إجماليا لفائدة الضحايا بقيمة 160 ألف درهم، في حق "النينجا" مع تحديد مدة الإكراه البدني في الأقصى.

ويتابع المتهم الذي أرعب فتيات ونساء مدينة مراكش في حالة اعتقال طبقا للدعوى العمومية، وملتمسات الوكيل العام للملك، بتهم "الضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة والسرقة الموصوفة مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة هتك عرض بالعنف والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح".

وسبق لممثلي الجمعيات المدنية، التي أعلنت تنصيب نفسها طرفا مدنيا في القضية للدفاع عن الضحايا، اللواتي فاق عددهن 20 ضحية، من ضمنهن الضحية القاصرة خولة، التي لا يتجاوز عمرها 8 سنوات، عبرن عن تذمرهن وامتعاضهن من قرار الحكم الابتدائي بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة من طرف الجاني، التي خلفت لدى البعض منهن عاهات مستديمة، تطلب علاجها مصاريف مادية باهظة، كما خلفت أثارا نفسية وخيمة على نفسية جل الضحايا.

يذكر أن المتهم من ذوي السوابق القضائية جرى اعتقاله بعد اقترافه جريمة السرقة خلال سنة 2007 قضى من أجلها عقوبة حبسية بسجن بولمهارز لمدة 8 أشهر، وبعد مغادرته أسوار المؤسسة السجنية باشر عملياته الإجرامية بالاعتداء على الفتيات والنساء المتراوحة أعمارهن بين 7 سنوات و 40 سنة، إذ كان يختارهن بعناية كلما اختلى بإحداهن، ويكتفي بإحداث جروح غائرة في وجوههن بعد محاولة سرقتهن وهتك أعراضهن تاركا ضحيته غارقة في الدماء ويلوذ بالفرار.




تابعونا على فيسبوك