أوراسكوم تبحث شراء حصة من مديتيل

الخميس 09 أبريل 2009 - 09:34

تبحث "أوراسكوم تيليكوم" إمكانية شراء حصة من رأسمال ميدتيل. وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة، نجيب ساوريس، أن أوراسكوم تستهدف ضمن صفقات الاستحواذ المحتملة لشراء ميديتل للهاتف المحمول، المشروع المشترك بين تليفونيكا الإسبانية وتليكوم البرتغالية.

وأضاف في تصريح، أوردته وكالة الأنباء رويترز، "نحن نتطلع لثلاثة استحواذات كبيرة". وأضاف أن تليكوم البرتغالية تعتزم بيع حصتها في ميديتيل، وأن "أوراسكوم تليكوم" قد تشتريها بحلول نهاية الشهر الجاري. ولم يحدد أهدافا لعمليتي الاستحواذ الأخريين، لكنه قال إنهما في آسيا.

وتعتبر "أوراسكوم تليكوم" أكبر شركة عربية لتشغيل الهاتف المحمول من حيث عدد المشتركين.
وسجلت مبيعات ميديتل نموا بنسبة 13 في المائة، ليصل إلى 6.8 ملايير درهم، في حين قفز صافي الأرباح بـ 132 في المائة، ليبلغ 541 مليون درهم في السنة الماضية.

يذكر أن عدد المشتركين في الهاتف المحمول في المغرب وصل إلى أكثر من 22 مليون مشترك نهاية السنة الماضية، مقابل مليون قبل سنتين. وهو تطور يؤشر عليه رقم معاملات قطاع الاتصالات في المغرب، الذي قفز من 8.5 ملايير درهم بداية 1999، إلى 30 مليار درهم في السنة المنصرمة، أي حوالي 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

وانتقل عدد المشتركين في الهاتف المحمول في المغرب السنة الماضية إلى أكثر من 20 مليون مشترك، بزيادة بـنسبة 25 في المائة، مقارنة بـ 2006، ما نقل معدل الولوج إلى هذا الصنف من الهاتف إلى 65.66 في المائة، وهو المعدل المرجح للارتفاع نتيجة المنافسة بين الفاعلين الثلاثة في قطاع الاتصالات.

وفي الوقت ذاته، يلاحظ أن عدد المشتركين في الهاتف الثابت وصل إلى 2.39 مليون مشترك في السنة المنصرمة، بزيادة بنسبة 89 في المائة، أما الإنترنت فوصل عدد المشتركين فيه إلى حوالي 526 ألف مشترك.

وتعتبر أوراسكوم تيليكوم، شركة مصرية، أكبر شركة لخدمة الهاتف المحمول في العالم العربي. يرجع تأسيسها إلى سنة 1998، وهي تعمل في مصر والجزائر وتونس وباكستان وبنجلادش وزيمبابوي وكوريا الشمالية، ولها نشاط أيضا في بوروندي وجمهورية إفريقيا الوسطى، من خلال تليسل جلوب.

وتقول أوراسكوم، إنها تتوسع بدرجة أكبر في إفريقيا، واشترت في يناير الماضي، شركة اتصالات للهاتف المحمول في ناميبيا، مقابل 59 مليون دولار.

وأعلنت أوراسكوم تليكوم، هذا الشهر، تراجع أرباح العام 2008، بنسبة 76 في المائة.




تابعونا على فيسبوك