عثر أحد سكان درب عرصة أوزال، بحي باب دكالة في مراكش، يعمل بالمصالح الاجتماعية، نهاية الأسبوع الماضي، على جثة أستاذ في عقده الخامس متحللة، داخل منزل تعود ملكيته لعائلة الضحية.
وأثارت انتباه العامل بالمصالح الاجتماعية، وهو ضابط برتبة مساعد ضابط صف، أثناء صعوده إلى سطح منزله، المجاور لمنزل الضحية، رائحة كريهة تزكم الأنوف، كانت تنبعث من المكان، ليكتشف وفاة الضحية، الذي كان غاب عن الأنظار مدة أسبوع، فأشعر المصالح الأمنية بالحادث.
وأفاد مصدر من سكان الحي المذكور أن عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية هرعت إلى المكان، بمجرد توصلها بالخبر، ليجري اكتشاف جثة الأستاذ، الذي مضى على وفاته حوالي أسبوع متحللة. وبعد إخبار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، أعطى تعليماته للشرطة القضائية لنقل الجثةإلى مستودع الأموات، لعرضها على الطب الشرعي، وفتح تحقيق في القضية لمعرفة أسباب وظروف الوفاة.
وأضاف المصدر ذاته أن الضحية، المدعو قيد حياته مصطفى الجوي، يتحدر من عائلة ميسورة، وكان يدرس اللغة الفرنسية بإحدى المؤسسات التعليمية، وتعذر عليه مواصلة عمله كأستاذ، بعد إصابته بمرض نفسي، بسبب إدمانه تناول المخدرات.