دأب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل سنة، جريا على عادة أسلاف جلالته الكرام الميامين، على تسليم هبات ملكية إلى شرفاء الزوايا بعدد من أقاليم المملكة.
أشرف الحاجب الملكي إبراهيم فرج، يوم الجمعة المنصرم بالصويرة، على تسليم هبة ملكية للشرفاء الركراكيين، بمناسبة احتفالهم بموسمهم السنوي.
وسلمت الهبة الملكية خلال حفل ديني نظم بزاوية ركراكة، حضره، على الخصوص، عامل إقليم الصويرة، ورئيس المجلس العلمي الإقليمي، ومقدم الشرفاء الركراكيين، الذين أعربوا، بالمناسبة، عن مشاعر إخلاصهم وولائهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتشبثهم المتين بالعرش العلوي المجيد.
وخلال الحفل توجه الحاضرون إلى الباري تعالى بالدعاء الصالح لجلالة الملك، ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ولسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة بأن يمطر شآبيب الرحمة والرضوان على روحي جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وكان الحاجب الملكي، إبراهيم فرج، ترأس قبل ذلك بمقر إقليم الصويرة، حفل تسليم نظارات طبية على 262 تلميذا من ضعاف البصر، ينتمون لمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم.
كما أشرف على توزيع كراسي متحركة لأشخاص معاقين، وملابس على الأطفال الأيتام نزلاء دار الطالب، وإعانات مالية على أشخاص يعانون من القصور الكلوي ولمعاقين ولحفظة القرآن، إضافة إلى أسر فقيرة ومكفوفين وخدام الزاوية الركراكية.
ووصل الشرفاء الركراكيون، يوم الخميس المنصرم، إلى الصويرة في إطار جولتهم الربيعية (الدور) التي تدوم 38 يوما، على 44 مرحلة عبر الأضرحة الرئيسية للشياظمة (شمال الإقليم).
وأشرفت بعثة مكلفة بتوزيع الهبات الملكية، أخيرا، على تسليم هبة ملكية للشرفاء الصافيين والدرقاوين بضريح مولاي بوشتى الخمار بإقليم تاونات، إحياء للذكرى العاشرة لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.
وأوضحت القناة التلفزية "الأولى" ضمن نشرتها المسائية ليوم الجمعة، أنه جرى خلال الحفل الديني، الذي أقيم بهذه المناسبة، تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، رفعت على إثرها أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين، وأن يقرعينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة بالمناسبة نفسها، بأن يمطر شآبيب الرحمة والرضوان على روحي جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.