زوجة الدكتور جوزيف تطالب بتعويض 10 ملايين درهم

الميكرو يؤجل الاستماع إلى أقوال بليرج

الجمعة 03 أبريل 2009 - 09:12

واصلت غرفة الجنايات بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، عشية أمس الخميس، جلسة محاكمة المتهمين في ملف عبد القادر بليرج، المتابع بتزعم شبكة إرهابية خططت لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني واغتيال شخصيات مغربية وازنة.

ومن المنتظر أن تكون الهيئة استمعت في جلسة العشية إلى أقوال المتهم الرئيسي بليرج، بعد أن تعذر عليها ذلك في الجلسة الصباحية بسبب مشاكل تقنية في "الميكرو".

وأفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن إيمي سوسنوسكي ويبران، أرملة الدكتور جوزيف ويبران، قدمت، صباح أمس، مذكرة ضد المتهم عبد القادر تطالب فيها بالحكم بـ 10 ملايين درهم، كتعويض إجمالي صاف، لضلوعه المباشر في جريمة اغتيال جوزيف.

كما علمت "المغربية" أن شركة "برينكس" لنقل الأموال، والشركات المؤمنة ستنصب هي الأخرى نفسها طرفا مدنيا في مواجهة ثلاثة متهمين، من بينهم بليرج، وبختي، الذي تشير التحريات إلى أنه متورط في السطو على إحدى السيارات التابعة للشركة بلوكسمبورغ، وسرقة 17 مليون أورو.

ويتابع الأظناء في هذا الملف، بتهم تتعلق بـ "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والقتل العمد ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية مع سبق الإصرار والترصد، ونقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية، وتزييف وتزوير وثائق رسمية وانتحال هوية، وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة، بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتعدد السرقات وتبييض الأموال"، كل حسب ما نسب إليه.

وضبط لدى بعض الموقوفين في ملف بليرج بكل من الدارالبيضاء والناظور، ترسانة من الأسلحة والذخيرة، تتوزع بين 9 بنادق من نوع "كلاشينكوف" مزودة بخزاناتها، وبندقيتين رشاشتين من نوع "أوزي" مزودتين بستة خزانات وكاتم للصوت، و7 مسدسات رشاشة من نوع "سكوربيون" مزودة بعشرة خزانات، و16 مسدسا أوتوماتيكيا (من أنواع وعيارات مختلفة) مزودة بتسعة عشر خزانا وخمسة كاتمات للصوت، وكمية من الذخيرة الحية من مختلف العيارات، وفتائل وأجهزة للتفجير، وبخاخات غازية مشلة للحركة وأقنعة.




تابعونا على فيسبوك