أكد خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، لإذاعة "بي بي سي" اللندنية، أن "طرد المبشرين الخمسة الأجانب نحو إسبانيا، يوم الأحد المنصرم، لا يمس بحرية العبادة بالمغرب".
وأضاف في تصريح بثته الإذاعة، أول أمس الاثنين، ضمن نشرتها المسائية أن "المغرب يضمن للجميع حرية العبادة، لكن هذا لا يعني التبشير والتنصير".
وأكد الوزير أن "حرية العبادة محمية بموجب الدستور المغربي، وأن هناك نظاما عاما يمنع التبشير الديني بالمغرب"، موضحا أن "الكنائس الرسمية الموجودة بالمغرب تعرف ذلك جيدا، وقد عبرت عن رفضها لممارسات هؤلاء المبشرين الذين كانوا على وعي بالطابع اللاقانوني لأعمالهم".
وكانت السلطات الأمنية بالدارالبيضاء، رحلت يوم الأحد المنصرم، 5 أجانب خارج التراب الوطني، ويتعلق الأمر بـ 4 إسبانيات وألمانية، تبين أنهن قدمن من الخارج إلى العاصمة الاقتصادية بهدف القيام بحملة تبشيرية.
وحسب مصادر أمنية، جرت مداهمة شقة، بحي بوركون، مساء يوم السبت الماضي، من قبل مصالح الشرطة القضائية في الدارالبيضاء، بعد التوصل بمعلومات تفيد دخول أجانب بهدف القيام بحملة تبشيرية، مشيرة إلى أنه جرى ضبط 17 شخصا أخضعوا إلى تحقيق الهويات.
وقالت المصادر إن الأمر يتعلق، إضافة إلى النساء الخمس المرحلات، بعراقية وأميركية مقيمتين في المغرب، ومغربية تحمل الجنسية الإسبانية، والباقي كلهم مغاربة، من بينهم رجل واحد.
وأوضحت المصادر أنه حجز بالشقة، التي هي في ملكية سيدة مغربية، مجموعة من الكتب تعرف بالدين المسيحي، وأقراص مدمجة تتضمن نسخا من الإنجيل باللغة العربية.