في إطار التنقيب بعرض البحر أنشوا1

اكتشاف خزانين للغاز الطبيعي بمنطقة طنجة العرائش

الأربعاء 01 أبريل 2009 - 20:53

أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أول أمس الاثنين، اكتشاف خزانين للغاز الطبيعي في إطار التنقيب في عرض البحر "أنشوا1"، الذي جرى إنجازه في إطار الرخص، التي تشمل منطقة طنجة - العرائش.

وذكر بلاغ للمكتب، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن أشغال هذا التنقيب، التي بدأت في 12 يناير الماضي، أنجزتها شركة "ريبسول إي بي إف" باعتبارها تعمل بشراكة مع كل من المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وشركة الغاز الطبيعي، وشركة دانا بيتروليوم.

وأوضح المكتب، "غير أنه ولأسباب أمنية ومن أجل تخطيط أفضل لتقييم حجم هذين الخزانين، تقرر، خلال الاجتماع الأخير للجنة المديرية للشراكة السالفة الذكر، التعليق المؤقت للأشغال، وعدم إجراء، في الحال، الاختبارات التي من شأنها أن تلحق أضرارا بالخزانين، للتمكن من القيام، خلال الستة أشهر المقبلة، بالدراسات التقنية- الاقتصادية التكميلية الضرورية للتقييم الأمثل لحجم هذين الخزانين".

ويندرج اكتشاف هذين الخزانين من الغاز الطبيعي، الذي يأتي بعد بضعة أسابيع من عمليات التنقيب الثلاث بعرض البحر في حوض الغرب، في إطار الجهود المبذولة من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن لتطوير الأحواض الرسوبية بالمملكة، وفي إطار البحث عن شراكة مع الشركات النفطية الدولية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية المصادر الطاقية الوطنية.

وكان المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وشركة "سيركل أويل ماروك ليميتد"، أعلنا يوم 14 فبراير الماضي، اكتشاف حقل للغاز أثناء تنقيبهما في حوض بمنطقة الغرب، وهو الحقل الثالث الذي يكتشف في القطاع، وتطلق عليه شركة "سيركل اويل" اسم "سيبو".

وكشفت عملية التنقيب الثالثة (ك س ر8 ) عن تراكمين اثنين للغاز بمستويات احتياطية أكثر سمكا مقارنة مع عمليتي التنقيب السابقتين ( أو إن زيد 6 و سي جي دي 9). واكتشفت البئر الأولى في 2006، وتقدر احتياطاتها المتواضعة بعشرة ملايين متر مكعب. ويعود الاكتشاف الثاني الذي يتمتع بحجم "متواضع أيضا" لدجنبر الماضي.

وكانت "سيركل أويل" قالت، على موقعها الإلكتروني، في أوائل نونبر إن بئرها الاستكشافية (أو.ان.زد 6) في المغرب ضخت الغاز بمعدل 3.20 مليون قدم مكعبة يوميا، وأن العمل اكتمل فيها بما يرشحها لتصبح بئرا منتجة.

وبحسب المكتب الوطني المغربي للمحروقات، فإن التنقيب الثالث الذي جرى الأسبوع الماضي سمح باكتشاف خزانات تحت الأرض "يمكن أن تحتوي على أحجام من الغاز أكثر أهمية".

وأضاف البلاغ أن اختبارات تقييمة ، التي ستمكن من تقييم كميات هذه التراكمات من الغاز، ستنطلق بمجرد أن يصبح الولوج إلى مواقع التنقيب ممكنا، بالنظر إلى الفيضانات التي شهدتها منطقة الغرب.

ووفقا للاتفاق البترولي "سبو اونشور" الموقع مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في 14 يونيو 2006، بدأت شركة (سيركل أويل ماروك ليميتيد) ، فرع الشركة الإيرلندية للبترول (سيركل اويل (بي ال سي)، عمليات الاسكتشاف، التي تتضمن دراسات جيولوجية والمرتبطة بالزلازل2 دي و3 دي، وحملة أولى من 6 عمليات تنقيب، جرى إطلاقها في شتنبر 2008، بهدف تقييم الاختلالات التي كشفت عنها الدراسة 3 دي المنجزة متم2007 .

وسيمكن استغلال هذه الآبار من تعزيز إنتاج الغاز الموجود أصلا في هذا الحوض، يستجيب لحاجيات الشركة المغربية لصناعة الورق المقوى والورق واحتمال تزويد الصناعات بالجهة، إذا ما تبين أن حجم هذه الاحتياطات مهم.

وخلص البلاغ إلى أنه في إطار التزاماتها التعاقدية، ستهم أشغال شركة سيركل أويل ماروك ثلاث آبار جديدة سنة 2009، وإطلاق حملة جديدة من 6 إلى 8 عمليات تنقيب.

وتقضي الرخصة الممنوحة للشركة في شتنبر الماضي بالتنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي من حوض النزالة بسبو على مساحة قدرها 296 كلم مربع، لمدة 8 سنوات قابلة للتمديد إلى 25 سنة.

وتوجد بالمغرب اليوم حوالي 30 شركة أجنبية للتنقيب عن النفط، تغطي كلها مساحة إجمالية تناهز 250 ألف كلم مربع، يجذب هذه الشركات إعفاء من الضرائب، وسقف قدره 25 في المائة لحصة الدولة في الامتيازات في المستقبل.

وبلغت الفاتورة النفطية 30.8 مليار درهم برسم 2008 بزيادة 17.5 في المائة مقارنة بالعام 2007.




تابعونا على فيسبوك