صاحب السمو الملكي يحضر مأدبة عشاء على شرف القادة العرب بقمة الدوحة

الأمير مولاي رشيد يتباحث مع رؤساء دول ووفود من أميركا الجنوبية

الأربعاء 01 أبريل 2009 - 22:46
الأمير مولاي رشيد يجري مباحثات مع من رئيسة الأرجنتين (الزويتني)

أجرى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الثانية للدول العربية ودول أميركا الجنوبية، التي افتتحت أمس الثلاثاء بالدوحة، مباحثات مع عدد من رؤساء الدول والوفود من أميركا الجنوبية.

هكذا، عقد صاحب السمو الملكي جلسات عمل مع كل من رئيسة الأرجنتين، كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، ورئيسة جمهورية الشيلي، ميشيل باشلي، ونائب الرئيس الكولومبي، فرانسيسكو سانتوس كالديرون.
وجرى خلال هذه اللقاءات، التي حضرها وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، بحث علاقات التعاون القائمة بين المغرب وكل من هذه الدول، وسبل تعزيزها.

وقال الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة، إن هذه المباحثات تناولت على الخصوص تطور العلاقات الثنائية، وكذا الجهود التي يقوم بها المغرب لمواصلة مسلسل الإصلاحات، إلى جانب التطور الذي حققه في كافة المجالات.

وأكد الفاسي الفهري أن جلالة الملك محمد السادس يولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات بين البلدان العربية وبلدان أميركا الجنوبية، مبرزا أن جلالته حريص على تعزيز التعاون بين المجموعتين، سواء على المستوى السياسي، خاصة من خلال تعميق التشاور بشكل يدعم المواقف العربية على مستوى الأمم المتحدة، أو على المستوى الاقتصادي والتجاري والتقني.

وسجل الوزير أن المغرب يعد من البلدان السباقة إلى تأسيس الشراكة بين البلدان العربية وبلدان أميركا الجنوبية، مذكرا، في هذا الصدد، باجتماع مراكش الأول لوزراء الخارجية للمجموعتين، تمهيدا للقمة الأولى، التي انعقدت في برازيليا سنة 2005.

وحضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء أول أمس الاثنين، مأدبة عشاء أقامها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، على شرف القادة العرب، ورؤساء الوفود المشاركين في القمة العربية العادية، التي احتضنتها الدوحة.

ومثل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة في دورتها 21، التي اختتمت أشغالها، عشية أول أمس.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد في خطاب إلى القمة، حرص جلالته على بناء مصالحة عربية جادة على أسس متينة من الاحترام المتبادل للثوابت الوطنية لدولنا ولسيادتها ووحدتها الترابية.

وقال جلالة الملك، إن "انعقاد هذه القمة، في سياق ظرفية عربية وإقليمية ودولية حاسمة، يقتضي من الجميع، تجسيد الالتزام الصادق، والعمل البناء لبلوغ ما نتوخاه من إعادة ترتيب البيت العربي، على أسس سليمة ومتينة، من الوفاق والتعاون والتضامن".

وأكد جلالته أنه "من منطلق المصارحة الأخوية، فقد عبرنا، في حينه، عن انشغال المغرب بتفاقم الخلافات والانقسامات، التي تسيء لصورة الأمة العربية، وتحول دون تعبئة طاقاتها، للدفاع عن قضاياها المصيرية، كما أكدنا بأن مخاطرها تسائل ضمائرنا بكل إلحاح، وخاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي الغاشم، على قطاع غزة".

وشدد جلالته أنه "إيمانا منا بأن تجاوز أوضاع التردي، لا يتم بمجرد التلويح بالشعارات الرنانة، ولا يمكن اختزاله في مجاملات ودية، أو مشاهد عابرة، فقد دعونا لاعتماد استراتيجية قومية تضامنية، قائمة على مصالحة عربية جادة".




تابعونا على فيسبوك