أبعدت مصالح الشرطة القضائية بالدارالبيضاء، أمس الأحد، خمسة مبشرين خارج التراب الوطني، كانوا قدموا من الخارج إلى العاصمة الاقتصادية من أجل القيام بحملة تبشيرية.
ويتعلق الأمر، حسب مصادر أمنية متطابقة، بأربعة إسبانيين، ومواطنة ألمانية، مشيرة إلى أنه جرى فتح تحقيق مع المواطنين المغاربة، الذين اعتقلوا بمعيتهم، في شقة وسط المدينة.
وفي السياق ذاته، ذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه جرى اعتقال هؤلاء الأشخاص، أول أمس السبت، خلال عقدهم اجتماعا للتبشير، كان يحضره مواطنون مغاربة.
وأفاد البلاغ ذاته أنه حجز العديد من الوسائل الدعائية التبشيرية في مكان انعقاد الاجتماع، من ضمنها كتب وأشرطة فيديو باللغة العربية، وأدوات طقوسية أخرى.
وكانت وزارة الداخلية أكدت، في بلاغ سابق، الحرص الكامل للسلطات العمومية على التصدي بكل حزم، وفي إطار القوانين الجاري بها العمل، لكل الممارسات المنافية لقيم المجتمع المغربي، ولكل المنشورات والكتب والإصدارات، التي ترمي إلى المس بقيمه الدينية والأخلاقية.